الانتخابات المحلية في العراق هل تأتي بربيع الاستقرار؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25089/

تجري الانتخابات المحلية في العراق في ظروف استقرار نسبي . وللحديث عن هذه الانتخابات وتوازنات القوى السياسية المشاركة فيها استضاف برنامج "حدث وتعليق" فارس طه الفارس مستشار محافظ الانبار وأحد المرشحين في تلك الانتخابات.

يقول فارس طه " ان الاحتلال جاء باجندة معينة وفرضها على الساحة العراقية ، وان جميع القوى السياسية الموجودة الان التي لها تأثير وسيطرة على القرار تحمل في طياتها توازنات واصطفافات طائفية او عرقية ، وذلك نتيجة لنظام المحاصصة الطائفية . والقوى السياسية الموجودة الان لا تمثل حقيقة الشعب العراقي لأنها جاءت في ظروف انهيار الدولة . ولذا نأمل ان تتغير هذه الواجهات في الانتخابات القادمة ، وان ينتخب الشعب من يمثله بصورة حقيقية".

واضاف الفارس قائلاً " رغم وجود القوى الدينية والعشائرية وغياب القوى الليبرالية والوطنية عن الساحة العراقية ، الا اننا نثق بالشارع العراقي  وبما يسمى بـ"القوى الصامتة" التي يمكنها ان تعبر عن نفسها في ظل الاستقرار الامني النسبي الحالي  بنسبة اكبر مما مضى .. وهذا التحسن سيكون على حساب القوى الطائفية وذوي الاجندات الخارجية. لذا نحن نأمل بصعود القوى الوطنية ، وبالطبع سيكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في ذلك".

واكد مستشار المحافظ انه يأمل باجراء انتخابات نزيهة ولو بالحد الادنى ، وذلك من خلال حضور المراقبين من منظمات المجتمع المدني ومن الهيئات الدولية ، وقال ان الكيانات الوطنية العراقية التي ظهرت مؤخراً ستحاول مراقبة الانتخابات مستعينة بمنظمات المجتمع المدني من اجل الحصول على نسبة جيدة من اصوات الناخبين .

واعرب المستشار عن اعتقاده في انه " اذا ما جرت الانتخابات بصورة نزيهة وصحيحة وعبر الشارع العراقي عن رأيه بشكل شفاف فستكون هناك امكانية لتصحيح المسار الحالي للعراق  وانتاج قيادات تدعو لتقوية السلطة المركزية ووحدة العراق".

كما تطرق ضيف البرنامج الى موضوع اعتقال الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الامريكي جورج بوش بفردتي حذاءه وقال بهذا الصدد ان الزيدي اصبح قيمة وطنية عراقية ، واذا اراد رئيس الحكومة نوري المالكي ان تبقى له حظوظ من الشعبية  فعليه ان يطلق سراحه فوراً.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)