العالم .. بين العصيان والديكتاتورية ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25013/

إلام تشير تلك الفعاليات الاحتجاجية الجماهيرية في بلدان عرفت باستقرارها مثل لاتفيا واليونان؟ وفي اي بلدان العالم قبل غيرها يمكن ان نتوقع حدوث تمردات جماهيرية جديدة بالتزامن مع تعميق الازمة العالمية؟ وهل بامكان القوى السياسية اليسارية ان تعزز مواقعها مستفيدة من موجة مزاج الاحتجاجات هذه؟ وما هو دور القوى اليمينية؟ وهل سيشهد  العالم انحساراً للديمقراطية وصعوداً لديكتاتوريات جديدة تحت حجة " مكافحة الشغب" وضمان "الاستقرار الاجتماعي"؟ هذه الاسئلة وغيرها سيناقشها ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

الأزمة الإقتصادية العالمية تتسارع، وقد باتت سببا لحالات من العصيان الإجتماعي الذي ابدى الخبراء والمحللون مخاوفهم الشديدة منه. فقد قامت مظاهرات احتجاجية كبيرة في عدد من الدول الأوروبية اصيب عشرات الإشخاص اثناء تفريقها. وفي اليونان غدت الإضطرابات ظاهرة مزمنة منذ خريف العام الماضي. ومن اسبابها ارتفاع مستوى الفساد في البنى السلطوية لحد غير مسبوق وتزايد البطالة المتواصل وخاصة بين الشباب. كما ان بلغاريا من الدول الأوروبية التي خرج سكانها الى الشوارع مطالبين باستقالة الحكومة العاجزة عن السيطرة على المشاكل الإقتصادية وتفشي الجريمة والفساد. وفي مدينة ريغا عاصمة لاتفيا تحولت المظاهرات المطالبة باستقالة الحكومة الى قلاقل واضطرابات ونهب وسلب. والسبب الأول لمظاهرات الإحتجاج هذه هو عواقب الأزمة التي ربما كانت في لاتفيا على أشدها بالنسبة للإتحاد الأوروبي كله. ففي هذه البلاد ترتفع اسعار المواد الغذائية وتعريفات المرافق والخدمات العامة ويتسع التسريح والفصل من العمل ، فيما دفع ارتفاع الضرائب  ميادين اقتصادية بكاملها الى شفا الإنقراض. كما حصلت قلاقل في مدينة فيلنوس عاصمة ليتوانيا. واسباب التوتر الإجتماعي هنا ومطالب المتظاهرين شبيهة بما في لاتفيا. الأحداث في الأقطار الأوروبية الهادئة الوادعة في السابق تعيد الى الأذهان التوقعات الكئيبة لمحللي الدوائر الأمنية البريطانية الذين حذروا العالم من موجة إحتجاجات  يسارية يمكن ان تجتاحه في السنوات القريبة القادمة ويشارك فيها اساسا  ابناء "الطبقة الوسطى" السابقون الذين حل بهم الفقر والإفلاس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)