رالي باريس – داكار.. هل سيعود إلى إفريقيا؟

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24980/

لماذا لم ينظم  سباق الرالي الدولي الشهير " داكار" هذا العام في افريقيا مجددا ، ونقل الى امريكا اللاتينية؟ هل يمكن ان يصبح  هذا المسار بديلا للمسار الافريقي؟ اما هناك أمل في عودة الرالي الى وطنه؟ كيف يقيم الوضع  المشاركون في فريق "كاماز" الروسي الذين فازوا للمرة الثامنة في هذا السباق المتميز؟ تحتل هذه الاسئلة وغيرها مكانة الصدارة من الاهتمام في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

 رالي "داكار" للشاحنات اشهر سباق للسيارات في العالم. وقد فاز فيه من جديد فريق شاحنات "كاماز- ماستر" الروسي المعروف اصلا في عالم رياضة السيارات. الا ان الرالي هذه المرة جرى في شيلي والأرجنتين في امريكا الجنوبية وليس في القارة الأفريقية. طول المسافة تسعة آلاف كيلومتر تجتاز صحراء آتاكاما وجبال الأند  واقليم باتاغونيا. وعلى مدار اسبوعين في شهر يناير/كانون الثاني تنافس الفريق الروسي بنجاح مع باقي المتسابقين في طريق جديد بالنسبة لهذا السباق الذي يحظى بإقبال واسع. وكما هو الحال في الأعوام الماضية اعتبرت شاحنات "كاماز" المفضلة والسبّاقة مرشحة رئيسية منذ البداية للفوز في هذه المباريات. وقد تحققت تلك التوقعات تماما. فأسفرت نتائج رالي "داكار" الأمركي- الجنوبي عن فوز طواقم شاحنات "كاماز" الروسية بالمراتب الأولى والثانية والرابعة. وكان سباق "باريس- داكار"الشهير قبل ثلاثين عاما قد استرعى انتباه منتجي وصناع الشاحنات واللاندروفرات والدراجات الكهربائية. وكانت الطواقم في اول شهر من كل عام تنطلق من باريس الى لشبونة ثم تنتقل منها  بالعبارات الى افريقيا وتواصل السباق للفوز بلقب افضل فريق للسيارات في العالم. الا ان الرالي توقف في العاصمة البرتغالية في يناير/كانون الثاني من عام الفين وثمانية، وقرر منظموه عدم  الإستمرار فيه لأسباب تتعلق، كما قالوا، بغياب الإستقرار في الدول الأفريقية التي يخترقها طريق السباق. وعزا المنظمون هذا الإجراء الى احتمال قيام الإرهابيين بخطف طواقم السيارات المشارِكة رهائنَ مع سياراتهم. ولم تكن هنالك جهة تؤمن سلامتهم. ولذا تقرر في العام الحالي نقل المرحلة الأفريقية من الرالي الى امريكا الجنوبية مع الإحتفاظ بتسميته التقليدية ، ومواصلة التاريخ المجيد لهذا السباق الشهير. ويقال ان السباق سيحتفظ بتسمية "رالي داكار" حتى لو انتقل الى الدائرة القطبية الجنوبية. ولا احد يعرف متى يعود هذا الرالي  الشهير الى "موطنه" في الصحراء الافريقية الكبرى. وردا على هذا التساؤل يقول منظمو الرالي انه سيعود في عام الفين وعشرة،  او الفين وأحد عشر، او ربما  في الفين واثني عشر. الا انهم يؤكدون واثقين من انه سيعود الى افريقيا حتما، مشددين على ان جذوره واصوله نبتت هناك بالذات.

وكذلك بمكنكم مشاهدة الخبر "تهنئة مميزة لابطال رالي داكار 2009"     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)