اهم احداث هذا الاسبوع (17 - 23 يناير/كانون الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24886/

التهدئة فى غزة: الى متى؟
تتسابق الجهود العربية منها والدولية لتثبيث التهدئة بين اسرائيل والفلسطينيين في غزة. فبعد 3 أسابيع من الحرب الطاحنة  تم الكشف  عن حجم وهول الدمار الذي أصاب البنية التحتية للقطاع، وعطـّل مختلف مرافق الحياة بما يوازي الكارثة الانسانية.  أراد الأوروبيون في بروكسل من اسرائيل أمرين: تثبيت وقف النار وفتح كافة المعابر. وأعطت تسيبي ليفني الأمر الأول فقط ، ورهنت الثاني بوقف وصول السلاح الى حماس. أما الإعمار فاشترطت اسرائيل موافقتها على كل ما سوف يدخل الى القطاع المنكوب لهذا الغرض، هذا بينما أعطى الاتحاد الاوروبي اشارات لحماس بالتحاور معها إن هي قبلت بتوصيات الرباعية الدولية للتسوية.  
في المقابل تعمل مصر على إحياء الحوار الفلسطيني، ومبادرتها تحظى بتأييد دولي واسع. مع طرح اليمن مبادرة جديدة والتي تقوم على 3 أسس: حكومة وحدة وطنية وانتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة خلال 6 أشهر وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على أن تكون المبادرة برعاية ثلاثية مصرية وسورية وتركية. ولا تزال مشاورات القاهرة مع الفصائل معلقة حتى يوم الأحد في أحسن حال. وهمٌ الاسرائيليين ضمان عدم اطلاق الصواريخ وقطع طرق التزود بالسلاح. وفي الأولويات شمل الجندي الأسير لدى حماس أي اتفاق على إعادة فتح المعابر، أي ملف سياسي مقابل الملف الانساني.   
الحرب فى غزة بعيون الأطفال
 على ما يبدو أن وتيرة الحلول قد تسارعت، يوحي بذلك، موافقة الحكومة الأمنية المصغرة على لائحة حماس بأسماء الأسرى الفلسطينيين المفترض اخلاؤهم من السجون الاسرائيلية، مقابل إطلاق الجندي الاسرائيلي لدى حماس. وهذا ما نقله الموفد الاسرائيلي عاموس جلعاد الى مصر، ما استدعى التعجيل في زيارة وفد حماس الى القاهرة بعد تأجيل لهذه الزيارة وهذا التبادل هو جزء من الاتفاق على فتح المعابر هذا في الشق الخارجي للمسألة.  أما في الداخل فإن إيهود أولمرت يريد إعادة الجندي الأسير قبل انتهاء ولايته في الحكم، وإلا سيكون الفوز في الانتخابات بعد أقل من شهر من نصيب الليكود خصم حزب رئيس الوزراء كاديما.

 القمة العربية: أجندة إقتصادية وخلفية سياسية
لم تهمل القمة العربية في الكويت الاقتصاد الذي دعيت من أجله. وأقرت ما كان قد أعده الوزراء واللجان على مدار عامين من التحضير لها. أما في الشق السياسي، حيث موضوع غزة العنوان الأوحد، فلم يكن من الممكن تجنب  الخلافات بل المحاور العربية. وكان للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مبادرة مفاجئة للجميع بدعوته الى طي صفحة الخلافات، وجمع المتخاصمين وهو واحد منهم، على قاعدة عفا الله عما سلف، في ظل مخاطر الوضع الراهن.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)