اهم احداث هذا الاسبوع (10- 16 يناير/كانون الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24644/

ثلاثة أسابيع من الحرب الإسرائيلية على حماس
مرت 3 أسابيع على الحرب الدائرة في قطاع غزة. ووصلت حصيلة ضحايا القصف والتوغل الاسرائيليين الى 6 آلاف شخص بين قتيل وجريح. واسرائيل ما زالت تماطل امام النداءات، بل والقرارات والمساعي الدولية لوقف هذه الحرب ووقف حمام الدم هذا. من جانبها تطالب حماس بضمان شروطها  في أي وقف لاطلاق النار، الامر الذي لا يجعلها تخرج منهزمة من هذه الحرب. الأمر الذي ترفضه تل أبيب بالمطلق، وتبقي على شلال الدم متدفقا.  مما استدعىعقد جلسة طارئة للجمعية العامة للامم المتحدة. وصف فيها رئيسها ميغيل بروكمان عمليات اسرائيل بأنها عقاب جماعي ضد المدنيين، وأنها لا تقوم بواجبها كسلطة احتلال إزاء السكان المدنيين.

مدفيديف يدعو إلى ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
وفي شأن الحرب الدائرة في غزة دعا الرئيس دميتري مدفيديف إلى ضرورة وقف إراقة الدماء كشرط لإقامة هدنة طويلة الأمد في منطقة النزاع. وجاء تصريحه هذا في ختام مراسم تسلمه أوراق اعتماد سفراءَ 14 دولة أجنبية.

وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد اليوم في موسكو، أن تسويةَ الأزمة في الشرق الأوسط تعتبر الهدف الرئيس للدبلوماسية الروسية في الوقت الحالي، وهذا ليس من أجل الاستقرار في هذه المنطقة فقط بل في كل ارجاء العالم.
النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وأصداؤه فى العالم
في السياق السياسي تبدو كافة الجهود الدبلوماسية قاصرة اليوم عن وقف ما يجري في غزة، بسبب التعنت الذي تبديه اسرائيل، والإصرار من قبل حماس. مما يجعل الشروط والشروط المضادة سيدة الموقف. و تحاول المساعي والمبادرات التسلل عبرها، مع إعطاء الأولوية العربية والدولية للمبادرة المصرية. واعلنت اسرائيل  تفهمها للمبادرة فقط لا غير، فيما رحبت حماس بها كأفكار عامة لا أكثر. واكدت مصادر دبلوماسية أن المباحثات وراء الكواليس قد حققت تقدما ملحوظا. وان وقف اطلاق النار بات قريبا جدا.
أما العرب قادة ودولا فيختلفون ، وهناك  من يناصر غزة وأهلها.  وهم تائهون بين اجتماعات القمة، بينما الحرب على غزة متواصلة وتزداد حدة وسفكا للدماء يوما بعد يوم. ووقعت تسيبي ليفني مع نظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن اتفاقية تقضي بالتعاون لضمان عدم تهريب الأسلحة الى حركة حماس في غزة ، وذلك بغرض تحميل هذا الاتفاق للادارة الاميركية القادمة الى السلطة بعد أيام.

العالم يحتج على أعمال إسرائيل فى غزة
يتفق الكثيرون في أن اسرائيل قد تعلمت من حرب لبنان صيف العام 2006. فهناك خسرت الحرب الاعلامية عكس مايحصل في هذه الحرب، حيث فرضت اسرائيل حصارا اعلاميا تساعدها في ذلك الطبيعة الجغرافية، فغزة محاصرة جغرافيا من كافة الجوانب، ولا يمكن لأي صورة أن تخرج الى العالم بدون إذن السلطات العسكرية الاسرائيلية.  ومع ذلك فان ما يتسرب من القطاع خلق حالة من الاحتجاجات والغضب في أرجاء مختلفة من العالم.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)