معبر رفح والاتفاقيات المتعلقة بادارته

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24486/

تطايرت شظايا عملية الرصاص المسكوب على قطاع غزة الى الشارع العربي لتضع كافة الحكومات العربية في مأزق.ولكن القاهرة وجدت نفسها امام الانتقادات الحادة بسبب اصرارها على اغلاق معبر رفح، ما دامت السلطة ومراقبي الاتحاد الاوربي بعيدين عن ادارة المعبر.
من على حق في قضية معبر رفح؟ للاجابة على هذا وغيره من الاسئلة يستضيف برنامج "حدث وتعليق" السفير محمد بسيوني رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى المصري.
في معرض اجابته عن السؤال المطروح يقول ضيف البرنامج ان معبر رفح يخضع لتشغيله الى اتفاقية المعابر التي عقدت في 15 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2005. ومن الضروري معرفة لماذا تم الاتفاق على هذه الاتفاقية؟ فعندما ارادة اسرائيل اعادة انتشارها، او ان تنسحب من غزة اصرت على ضرورة التركيز على تأمين معبر رفح حتى لا تتحول غزة الى ترسانة اسلحة لحماس لتقوم بضرب اسرائيل. ولذلك قالت اسرائيل انه لتنسحب لابد من التوصل الى اتفاق بالنسبة لتشغيل معبر رفح. وتم التوصل حينها الى اتفاق بين السلطة الفلسطينية، التي كان يمثلها محمد دحلان، واسرائيل ممثلة بشاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي حينذاك، وخافيير سولانا ممثلا للاتحاد الاوربي، بالاضافة الى كونداليزا رايس التي حضرت كشاهد.
ويستطرد السفير محمد بسيوني ان الاتفاق المذكور يقول "لاجل تشغيل معبر رفح لابد من وجود 3 عناصر هي: الامني ويقوم به الحرس الرئاسي لمحمود عباس (ابو مازن)، وعنصر الادارة وتقوم به سلطة المعابر التابعة للسلطة الفلسطينية، وعنصر المراقبة التي اوكلت للاتحاد الاوربي (45 مراقب)..." 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)