الامم المتحدة .. هل تستطيع وقف الحرب على غزة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24403/

كثيرة هي التساؤلات حول الدور الذي يمكن ان تلعبه الامم المتحدة في وقف اطلاق النار وتحقيق التهدئة في قطاع غزة. وكثيرة بالطبع هي المصاعب التي تواجهها هذه المنظمة في مثل هذه الظروف وفي ظل هيمنة سياسة القطب الواحد .

وفي حلقته الجديدة استضاف برنامج "حدث وتعليق" المحلل السياسي مكسيم براتيرسكي الاستاذ في قسم السياسة الدولية التابع للمعهد العالي للإقتصاد بموسكو، الذي تحدث عن رفض إسرائيل تنفيذ القرار 1860 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والقاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار بغزة، وقال إن هيئة الأمم المتحدة تأسست أصلاً لضمان مصالح الدول الكبرى التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية وليس لإقرار السلام في هذه المنطقة وتلك، ولذلك فإن أية قضية لن تجد لها حلاً  في مجلس الأمن إذا ما وقفت ضدها إحدى الدول العظمى المالكة لحق الفيتو.

وأضاف الخبير قائلاًُ  أنه لم يستغرب هذا التأخر من مجلس الأمن الدولي في إتخاذ القرار السريع  لوقف الحرب في غزة، حيث أصدر بعد أيام قراراً يفتقر إلى آلية التنفيذ، بالرغم من أنه مهم من الناحية الأخلاقية. ولكن هذا القرار لم يغير شيئاً، إذ نرى من المحزن إستمرار هذه الحرب.

وحول سبب صمت الرئيس المنتخب باراك أوباما عن ما يجري، وعدم تصويت إدارة بوش على القرار الدولي الأخير،  يعتقد مكسيم براتيرسكي أن إدارة باراك أوباما لا تريد أن تستورث سياسة بوش في الشرق الأوسط ، ولهذا تصرفت بدهاء وفضلت الصمت، سيما وأن أوباما لم يستلم بعد رسمياً مهامه الرئاسية، كما أنه يفتقر عملياً إلى الخبرة في قضايا الشرق الأوسط  والسياسة الخارجية عموماً. أما إمتناع إدارة بوش عن التصويت لصالح القرار 1860 فيعود إلى أنها ارادت القول بذلك لإسرائيل أن من الأفضل تخفيف كثافة هذه العمليات العسكرية، كما يعني عدم التصويت أيضاً أن الإدارة الأمريكية لا تريد الضغط على إسرائيل وإنها لا زالت عند إلتزاماتها إزاءها.

أما بالنسبة لرفض إسرائيل جميع الوساطات والجهود الدبلوماسية، ومن ضمنها الوساطة الروسية فيؤكد الخبير:" إن روسيا لا تعتبر لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط، بالرغم من أن لها علاقات متساوية مع جميع أطراف النزاع وبضمن ذلك مع حماس، خلافاً للولايات المتحدة والدول الأوروبية التي تدعم من طرف واحد إسرائيل".

للمزيد حول هذا الموضوع يمكن مشاهدة برنامج "حدث وتعليق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)