ما هو سيناريو الحرب الاسرائيلية على غزة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24284/

دخلت الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة اسبوعها الثاني  وليس في الافق ما يشير الى قرب نهايتها . فألى أين تتجه الامور ؟ وهل من مخرج لهذا الوضع المأساوي الذي يزداد  سوءاً من يوم لآخر ؟  وللاجابة على هذه الاسئلة وغيرها استضاف برنامج "حدث وتعليق" المحلل السياسي الكسندر شوميلين مدير مركز دراسة النزاعات في الشرق الاوسط  بموسكو.

     يقول شوميلين " ان القيادة الاسرائيلية خططت للحرب الراهنة على مرحلتين ، الاولى الضربة الجوية لتدمير مواقع البنية التحتية لحماس في القطاع ، والثانية هي العمليات على الارض . وقد حققت اسرائيل نتائج محدودة في المرحلة الاولى من حيث تدمير مواقع حماس . وصاحب ذلك سقوط ضحايا كثيرة بين السكان المدنيين . اما المرحلة الثانية فيفترض ان تكون اكثر دقة وتستهدف القضاء جسدياً على مقاتلي حماس ، مع الحاق اقل الاضرار بالسكان المسالمين . وكما شاهدنا فان حماس لم توقف حتى الان قصفها للاراضي والمدن الاسرائيلية ، الامر الذي يحتم استمرار العمليات العسكرية على الارض ".

   وحول السيناريو الاسرائيلي الاقرب الى التحقق يرى مدير مركز دراسة النزاعات في الشرق الاوسط  ان هذا السيناريو يتمثل في تقطيع قطاع غزة الى مناطق معزولة بعضها عن البعض الاخر والبدء بعمليات تطهير لمواقع معينة في المناطق المأهولة بواسطة القوات الخاصة المختارة.

   وبأعتقاد شوميلين فان مقاتلي حماس ينقسمون الان الى قسمين ، فمنهم من توقف عن القتال وقام بتسليم نفسه للقوات الاسرائيلية او للمصريين ، ومنهم القسم الاخر الذي لازال يقاتل بضراوة ، وهو الذي يواصل قصف المدن الاسرائيلية بالصواريخ .

   واضاف شوميلين " لا يمكن حتى الان التنبوء بمدى فترة هذه العملية العسكرية الاسرائيلية ، مع العلم ان المجتمع الدولي يطالب حالياً اسرائيل ان تحدد  مدى وكثافة عملياتها الحربية .. ولكن القرار النهائي يبقى  بيد القيادة السياسية الاسرائيلية".

   واكد ايضاً " ان القيادة الاسرائيلية تحاول ان تتجنب تحديد هدف عمليتها العسكرية هذه بدقة .. وباعتقادي الخاص فانها تريد تحقيق تغييرات جذرية من الناحية السياسية في قطاع غزة ، اي اخراج حماس من القطاع ، سيما وان هناك مجموعة من حركة فتح جاهزة لاستلام السلطة في غزة ".

للمزيد  شاهدوا برنامج " حدث وتعليق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)