دارفور .. فصل من الهدوء والاستقرار الامني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/24280/

ان السودان مستهدف من قبل قوى خارجية ويراد اختراقه عبر دارفور طمعا في ثرواته الطبيعية الغنية. وحسب أقوال عثمان يوسف كبر والي ولاية شمال دارفور الذس استضافه برنامج " حدث وتعليق" فأن الاوضاع الامنية في الاقليم مستقرة الآن ..و وتمضي الامور نحو الافضل. والشاهد على ذلك الهدوء العام الذي يسود جميع انحاء الولاية ودارفور بوجه عام.  ولا تحدث اية مصادمات بين القوات المسلحة والحركات المسلحة او بين الحركات المسلحة نفسها. لكن قد توجد بعض حوادث قطع الطرق ، بيد انه لا يحدث اي تصعيد عسكري على مدى السنتين الاخيرتين. والحياة بدأت تعود الى مجراها الطبيعي والحركة التجارية عادية. والشاهد على ذلك قيام رئيس الجمهورية بزيارة الاقليم  قبل ايام . ان دارفور تتألف من ثلاث ولايات  مساحتها الاجمالية 500 ألف كيلومتر مربع. ومساحة  شمال دارفور تعادل 292 ألف كيلومر مربع  وفيها 16 محافظة وحكومة تضم 10 وزراء والوالي وعددا من المستشارين وفيها جهاز قضائي وجهاز للنيابة العامة و16 حزبا سياسيا لها تمثيل في الحكومة الوطنية والمجلس التشريعي للولاية المؤلف من 73 نائبا.

والسلطات تتجاوب مع المبادرة القطرية المشتركة مع الجامعة العربية والاتحاد الافريقي. علما ان غالبية ابناء دارفور يؤيدون مبادرة السودان التي حسمت جميع الامور تقريبا. والجدير بالذاكر ان لدينا في شمال دارفور 5 معسكرات للاجئين  3 منها حول مدينة الفاشر و2 حول مدينة كتم. وبودي التأكيد على ان هذه المعسكرات توجد حول المدن الرئيسية حيث تتواجد سلطة الحكومة.  فأذا ما كانت الحكومة تقتل وتعذب وتغتصب فلماذا يهرب النازحون من القرى الى حيث توجد الحكومة؟ ان سبب قدومهم الى هناك هو توفر الامن والاستقرار والاحوال الانسانية الطيبة. وخلال 4 سنوات من وجود المعسكرات لم تقع اية اصابات بالامراض الوبائية فيها. بينما وجدت اصابات في مناطق مختلفة من السودان.

ان بعض الاوساط في الغرب تريد استغلال قضية دارفور كوسيلة لتحقيق اهدافها تحت غطاء " المجتمع الدولي". وتوجد لدى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومن خلفهم اسرائيل مطامع في السودان. انها تريد تقسيم السودان الى دويلات بغية الاستيلاء على النفط واليورانيوم والذهب والمعادن الثمينة الموجودة في البلاد.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)