لماذا تدرّس روسيا اللغة العربية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23952/

هل ستحافظ اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين على مواقعها في المجالات العملية  والثقافية  في ظل ظروف العولمة ، بالرغم من بعض التوقعات المقلقة لمنظمة اليونيسكو ؟ ولماذا يتنامى في روسيا الاهتمام بدراسة اللغة العربية  ؟ وكيف هو الحال بالنسبة للمدرسة الروسية ذات التقاليد العريقة في تعليم اللغة العربية واعداد المستعربين؟ واين سيطبق معارفهم اولئك المستعربون الذين تخرجوا  من المعاهد العالية الروسية المتخصصة؟ هذه الاسئلة وغيرها  تقع في مركز اهتمام ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يساعد توسيع الإتصالات والعلاقات مع الأقطار العربية في ميادين الإقتصاد وتنظيم الأعمال والبزنس والسياحة على تفعيل وتشجيع تعلم اللغة العربية ودراستها في جميع ارجاء العالم. كما تزداد شعبية اللغة العربية في روسيا. وقد بات اعداد المستعربين من الإتجاهات ذات الأولوية في نشاط ابرز المؤسسات التعليمية العالية للعلوم الإنسانية في روسيا، ومنها معهد بلدان آسيا وافريقيا التابع لجامعة موسكو الرسمية  ومعهد العلاقات الدولية الحكومي في موسكو وجامعة العلوم اللغوية بموسكو وجامعة الصداقة بين الشعوب في العاصمة الروسية وكلية اللغات الشرقية بجامعة بطرسبورغ. فيما تعتبر الجامعة العسكرية تقليديا قاعدة متينة لإعداد المستعربين والمترجمين من والى اللغة العربية. وتشهد اللغة العربية في معهد بلدان آسيا  وافريقيا بجامعة موسكو اقبالا منقطع النظير، حيث يتجاوز عدد الراغبين في دراستها، عادة، ولدرجة كبيرة، عدد المقاعد المخصصة لها. كما يزداد في الوقت ذاته عدد الراغبين في تعلم العربية في مختلف دورات تعليم اللغات الأجنبية. واتسع في روسيا الإقبال على شراء الكتب التدريسية لتعلم اللغة العربية الفصحى  ولهجاتها المحلية ذاتيا. والى ذلك اوصت وزارة التربية والتعليم في روسيا بادخال تعليم اللغة العربية في بعض المدارس الروسية العامة .
الا ان المفارقة التي قد تبدو  عجيبة بعض الشيء هي ان دور اللغة العربية الفصحى في الميادين العلمية والثقافية والتجارية في العالم العربي نفسه يميل الى التضاؤل والإنحسار على الأرجح، اذا ما صدقنا بعض تقارير منظمة  اليونيسكو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)