الزواج المختلط

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23914/

يزداد من عام لآخر عدد المواطنين الروس ( بشكل اساسي المواطنات الروسيات ) الذين يقدمون على زواج مختلط مع الاجانب .  فهل تتكون نتيجة لذلك " زيجات مختلطة" اكثر متانة من تلك التي تقوم عادة بين ابناء البلد الواحد ، ام بالعكس ؟ وكيف ينظرون في روسيا  وفي البلدان العربية لمثل هذا الزواج المختلط الذي يجري بين اثنين ينتميان الى قوميتين مختلفتين ؟ واية مشاكل يمكن ان تصطدم بها تلك العوائل المختلطة التي يكون فيها احد الزوجين ( عادة الزوجة ) من روسيا  والاخر عربياً ؟ حول هذا الموضوع الشيق يجري الحديث في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

 أظهرت دراسات علم الإجتماع أن الروس في أغلب الأحيان يتزوجون من أبناء جلدتهم . ولايمكن أن يكون غير ذلك في دولة يشكل ممثلو هذا العرق نسبة 80 % من سكانها. ومع ذلك يتزوج حوالي 6 % من كل جيل من أبناء  الأعراق الأخرى. وبالنسبة للنساء فإن الأمر  يكون أسهل منه لدى الرجال.
ووفقاً للإحصاءات فإن نسبة زواج النساء الروسيات من أبناء الشعوب الشرقية والجنوبية في روسيا والاتحاد السوفييتي السابق بمن فيهم المسلمون تساوي عشرة أضعاف نسبة زواج الرجال الروس من نساء الشعوب الأخرى.  ومع ذلك، فإن 70 % من الأطفال المولودين نتيجة الزواج المختلط  المذكور يتم التعريف بهويتهم على أنهم روس. إلا أن الوضع يختلف تماماً عندما يدور الحديث حول الزواج من أجنبي، خاصة إذا كان من دولة عربية. حيث تقوم وسائل الإعلام أحياناً بترهيب الجماهير من خلال الحديث عن الحياة السيئة للنساء الروسيات  اللواتي يتزوجن من عرب، حيث يتم وضعهن في "القفص الذهبي للحريم". وتظهر تقارير تتحدث عن وعود الرجال العرب للنساء الروسيات بحياة رائعة وحب خيالي ، ولكن في النتيجة عندما تسافر المرأة مع زوجها إلى بلده الأصلي تضطر إلى العيش مثل المرأة الشرقية المطيعة، وهو أمر غريب عليها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)