التهدئة لم تغير شيئا من الواقع المأساوي لقطاع غزة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23729/

يعتبر مشروع المقاومة مشروع شهادة ومشروع جهاد يجب على الفلسطينيين ان يتحملوا تكلفته . هذا ما يراه  اسماعيل رضوان الناطق بلسان حركة " حماس" الذي استضافه برنامج " حدث وتعليق". وحسب قوله فان التهدئة السابقة كانت دوافعها ان العدو الصهيوني تلقى على  ما يبدو طلبا من الولايات المتحدة بالتهدئة مع الفصائل . وقد تم طرح الاقتراح من قبل مصر وقمنا بدراسته ثم اتفقنا فصائليا على أسس هذه التهدئة حسب مصلحة شعبنا ، ومنها فتح المعابر وكسر الحصار. وقد  استشعرنا فيما بعد ان العدو غير معني باستحقاقات التهدئة.  فحسب اتفاق التهدئة كان المفروض ان يتم خلال 10 ايام او اسبوعين السماح بأدخال جميع المواد التي كانت تدخل القطاع قبل الحصار ، كما ونوعا، لكن هذا لم يحدث . زد على ذلك جرت اعتداءات اسرائيلية واختطاف بعض المواطنين على الحدود واطلاق النار على الصيادين في البحر. كما نفذت عمليات عسكرية رافقتها اجتياحات وتوغلات.  علما ان دور مصر كان ضعيفا وهي لا تتمتع بسلطة ممارسة الضغط ، ولذلك استمرت اسرائيل بعدوانها وعم التزامها بفتح المعابر.

وقال  اسماعيل رضوان ان المقاومة تبتدع وسائل جديدة لكسر الحصار وتعزز مقومات الصمود. ونحن ملزمون بالدفاع عن كرامتنا وانفسنا وعن ثوابت شعبنا الفلسطيني وعن كرامة الامة العربية والأمة الاسلامية.

علما ان العدو يصبو دائما الى افشال اي حوار فلسطيني - فلسطيني. ويتم ذلك بفرض التزامات امنية على السلطة في رام الله او ممارسة الاعتقال السياسي ومواصلة التنسيق والتعاون الامني مع قوات الاحتلال.

وقد اعلنا موقفنا  بوضوح وقلنا ان التهدئة ستنتهي في 19 ديسمبر/كانون الاول وذلك حسب الاتفاق. ان تهديدات الصهاينة لم ترهب حماس ولم تكسر شوكة هذه الحركة. وحماس مستعدة للدفاع عن شعبنا بالرغم من الامكانيات المتواضعة لديها ازاء القوى الصهيونية الغاشمة. هناك أزمة كبرى في شتى المجالات . والتهدئة لم تلب أدنى الحقوق والمطالب ولم تحل الازمة الانسانية في قطاع غزة.

المزيد في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)