جنبلاط: روسيا دعمت المحكمة الدولية وهي مع استقرار وسيادة لبنان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23683/

بمناسبة الزيارة ،التي قام بها الوفد العسكري اللبناني  برئاسة وزير الدفاع إلياس المر إلى موسكو والترحيب االشعبي والرسمي في لبنان بنتائجها أجرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب كمال جنبلاط.
وقد وصف جنبلاط الهبة الروسية المتمثلة بتقديم 10 طائرات من طراز " ميغ- 29" إلى الجيش اللبناني مع برنامج تدريب للطيارين اللبنانيين في روسيا بأنها خطوة جبارة ونوعية. وأعلن قائلاً: " إن روسيا مع الاستقرار والعدالة في لبنان ومع سيادة لبنان ". وأكد على  ضرورة أن يكون الجيش في البلد السلطة العسكرية الوحيدة على الساحة اللبنانية. وأشار إلى أنه من الغباء إذا كان البعض يريد أن يتحفظ على تسليح الجيش اللبناني وتعزيز قدراته الدفاعية.
وفيما يتعلق بامكانية شراء اسلحة للجيش اللبناني من دول أخرى أشار جنبلاط إلى أن الأمريكيين وعدوا بإعطاء لبنان دبابات حديثة . ولكن المشكلة تتعلق بالتمويل . فلبنان ، حسب قوله، لا يملك المال الكافي لشراء السلاح.
ولدى حديثه عن الانتخابات البرلمانية القادمة وشتى السيناريوهات الممكنة لنتائجها أكد جنبلاط  على أن أي تعديل في اتفاق الطائف قد يحدث مشاكل أو توترات مذهبية.وقال " لقد وُجد اتفاق الطائف كتسوية لصلاحيات رئيس  الجمهورية وتسوية بين المسلمين والمسيحيين".
وفي معرض تطرقه لقضية التوطين أعلن جنبلاط قائلاً: " التوطين اسطوانة يجري عزفها من حين لآخر. ولن يلغى إلا إذا  قامت دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة والقطاع. وإلى ان يتحقق ذلك لا بد من منح الفلسطينيين المقيمين في لبنان الحقوق المشروعة. وكفى متاجرة بالتوطين. إن السلام في الشرق الأوسط ضروري في المقام الأول لإعطاء الفلسطينيين دولة قابلة للحياة ومنح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة. ولكن فيما يتعلق بلبنان فإننا نرتبط بالصراع العربي الإسرائيلي ببند واحد هو حق العودة. أما الأرض فقد حررت . وتبقى مزارع شبعا لكي تصبح لبنانية ولكي نضعها تحت وصاية الأمم المتحدة كما تم الاتفاق عليه في صيف عام 2006. ويجب على سوريا أن تقدم الدليل الثابت بأن شبعا لبنانية. فحتى هذه اللحظة هذه المزارع ليست لبنانية... أما أن نربط مصيرنا بمصير الحل الفلسطيني فهذا يعني أن يبقى لبنان لا معلق ولا مطلق  وعرضة لانتكاسات أمنية وحروب".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)