فريق أوباما والشرق الأوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23661/

هل يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما العمل جدّياً  على اخراج العملية السلمية في الشرق الأويسط من المأزق الذي وصل إليه؟ وإذا كان الأمر على هذا النحو فكيف سيكون رد فعل إسرائيل على ذلك؟ وماذا وراء المقترحات التي طرحها اوباما على إيران مؤخراًً ؟ وأي تأثير يمكن أن يمارسه تعيين هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية الامريكية على سياسة واشنطن الشرق أوسطية ؟ هذه القضايا وغيرها تبحث في برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بعد فوز باراك اوباما في الإنتخابات الرئاسية الأميركية بدت إمارات القلق على المؤسسة السياسية في اسرائيل. وظهرت في وسائل الإعلام مؤشرات تقول ان الرئيس الأميركي المنتخب يفكر بجد، على ما يبدو، في تحقيق مبادرة السلام العربية التي تنص على عودة اسرائيل الى حدود عام 1967. وبغية احتواء هذا النوع من سيناريوهات تطورالأحداث اخذت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية ، كما يعتقد بعض المحللين، تلمح لواشنطن بانها يمكن ان تسدد الضربة الى المواقع النووية في ايران من دون موافقة اميركا بهدف تفجير الموقف في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وفي هذه الحالة لا يبقى امام واشنطن خيار سوى انقاذ اسرائيل من العمليات الجوابية من طرف ايران وحلفائها، وبذلك تنسى العاصمة الأميركية نيتها في الضغط على اسرائيل لقبول المبادرة السلمية العربية.

الا ان تعيين هيلاري كلينتون فيما بعد وزيرة للخارجية في الإدارة الأميركية الجديدة هدّأ من روع المؤسسة السياسية في اسرائيل، فلم تعد تشكك في تصميم اوباما على التصدي لطموحات ايران النووية ، ولم تعد تخشى من ضغوط اميركية مكثفة على الإسرائيليين في اطار المفاوضات السلمية مع الجانب الفلسطيني. وتؤكد مصادر دبلوماسية اسرائيلية عديدة، وبمنتهى الصراحة، ان وزيرة الخارجية الأمريكية المعينة لن تدفع اسرائيل الى توقيع اتفاقات غير مرغوبة مع الفلسطينيين ومع سوريا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)