نائب المجلس التشريعي الفلسطيني: التهدئة لن تكون مجدية بدون إنهاء حالة الانقسام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23637/

أجرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء في رام الله مع عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والاصلاح أيمن دراغمة تحدث فيه عن الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية.
وفي مستهل حديثه أعرب أيمن دراغمة عن أسفه الشديد لكون هذا العام لن ينتهي بمصالح وطنية فلسطينية. وأضاف قائلاً :" إن الحالة الفلسطينية في أسوأ أوضاعها . فهناك انقسام أضر بالمصلحة الوطنية بحيث أننا أصبحنا نعاني من الأمرين نتيجة تمترس الاحتلال خلف مبادئ وبرنامج واستراتيجية مدعومة من الولايات المتحدة. وفي المقابل هناك عجز عربي عن مساندة الفلسطينيين في رفع الحصار وفي انهاء حالة الانقسام . ونحن عاجزون على ان نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام وان نطوي صفحة الماضي ونتطلع إلى المستقبل مع سنة جديدة. فلا بد أن يتوحد الفلسطينيون وأن يتم الاتفاق على لغة واحدة نتحدث بها مع العالم".
ولدى تطرقه إلى انعكاس التغيرات الدولية الجديدة  مثل الأزمة المالية وانتخاب باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة على أحوال المنطقة قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني :" إن أوباما لم يقدم أي شيء عاجل بالنسبة للملف الفلسطيني. ربما سيكون هناك تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية. وهذا سيكون له انعكاس غير مباشر على القضية الفلسطينية . ولكن لا أتوقع أن  يتخلى الرئيس الأمريكي الجديد عن إسرائيل . ومع ذلك فإن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على الأفق السياسي. ونحن نرى أن الهيمنة سوف تخف شيئاً فشيئاً  إلى  أن يبرز أقطاب جدد. وهذا في المحصلة يصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية وفي المصلحة العربية.

وأعلن النائب الفلسطيني أن التهدئة لن تكون مجدية ولن تأت بثمارها إلا بعد أن يتم إنهاء حالة الانقسام وبعد أن تتوحد الفصائل المقاومة في غزة.وأكد على ان التهدئة في ظل حالة الانقسام  تساعد الإسرائيليين على ابتزاز الطرفين - ابتزاز غزة بأن تكون على مزاج الإسرائيليين، وهنا في رام الله مفاوضات إسرائيلية فلسطينية بدون جدوى. واستطرد قائلاً :" بيد الرئيس محمود عباس المفتاح وبامكانه أن يحل المشكلة بسهولة وأن يتصرف كرئيس للشعب الفلسطيني وأن يتعامل مع حماس وفتح كفصيلين . ولسنا بحاجة إلى اللجوء للعواصم العربية مع تقديرنا للدعم العربي وأهميته. وبوسعنا أن نقلع أشواكنا بأيدينا. وهذا اسهل مما يمكن أن يحدث في عواصم عربية".  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)