باكستان والهند .. علاقات على صفيح ساخن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23464/

بعد احداث مومباي الدامية ساد التوتر من جديد بين نيودلهي واسلام آباد وذلك من جراء اتهام الهند للسلطات الباكستانية بالتستر على نشاطات المنظمات الارهابية المسؤولة عن الاحداث الاخيرة في مومباي. ولالقاء الضوء على العلاقات الباكستانية - الهندية في المرحلة الراهنة استضاف برنامج "حدث وتعليق" سفير باكستان لدى روسيا الاتحادية محمد خالد خطاك .

اكد السفير ان لدى باكستان تطلعات ثابتة لتحقيق الاستقرار في المنطقة ، وان الرئيس الباكستاني علي زرداري وضع الخطط اللازمة بهذا الشأن ، مشيراً الى ان بلاده تقف في طليعة الدول المكافحة للارهاب ، اذ  انها  نفسها  تتعرض  لاعمال ارهابية ، ولهذا فانها  وضعت اكثر من 100 الف من قواتها على الحدود مع افغانستان لغرض التصدي للاعمال الارهابية. وقال السفير  ايضاً ان باكستان تشعر بمسؤوليتها جيداً  كدولة نووية يهمها استقرار المنطقة عموماً ، وان باكستان تتأثر بتطورات الوضع في افغانستان ، منوهاً الى ان بقاء المشاكل الاثنية والقبائلية والصراعات السياسية  هناك  يخلق تربة خصبة للارهاب.

وتطرق الدبلوماسي الباكستاني الى قضية كشمير والاثار السلبية لبقاءها دون حل طيلة هذه السنين وأكد ان هذه المشكلة تعد مصدراً رئيسياً للتوتر في المنطقة ،وقال اذا ما تم ايجاد حل  لها  فسيكون ذلك من فائدة جميع بلدان المنطقة ، ولهذا تسعى الباكستان الى حل هذه القضية عن طريق الحوار والمفاوضات الدبلوماسية السلمية وبحيث يجري احترام رغبات شعب كشمير وحقه في تقرير المصير.

ورد السفير اتهامات الهند لبلاده بالمسؤولية عن احداث مومباي واشار الى ان مصدر الارهاب في المنطقة يقع في افغانستان وليس في كشمير ، فاحداث  11 سبتمبر عام 2001 جرت بسبب ما كان يجري في افغانستان وليس في كشمير . وباعتقاد السفير  ليس من الصائب التسرع في ربط احداث مومباي باحداث كشمير ، سيما وان التحقيقات لازالت جارية .

وتحدث السفير اخيراً عن العلاقات الباكستانية الروسية فأكد وجود اواصر ومصالح مشتركة لدى الطرفين في مكافحة الارهاب حيث تعمل كل من اسلام آباد وموسكو على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، وتسعيان الى تعزيز التعاون بينهما في شتى الاتجاهات  ودفعه نحو الافضل .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)