مومباي.. مَن المستفيد من التصادم الهندي الباكستاني ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23425/

تتواصل اصداء الافعال الارهابية الاخيرة في مدينة مومباي الهندي في اثارة الفزع بما تتركه من عواقب لا يمكن التنبؤ بها. لكن بات واضحا ان الافعال الارهابية قادت الى احتدام العلاقات مجددا  بين الهند وباكستان. فلمنفعة من ولأي غرض " جرى تصدير عدم الاستقرار " الى جنوب آسيا؟ هل ان المقصود هو القوى المحلية ام قوى خارجية ما؟ يناقش هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

تعرضت اكبر المدن الهندية في السنوات الأخيرة ولا تزال لعمليات ارهابية تسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا وتثير البلبلة وعدم الإستقرار في الوضع السياسي الداخلي وفي علاقات الهند مع جارتها باكستان. وبهذا المعنى تبدو العمليات الإرهابية الأخيرة في مومباي ، عاصمة المال والأعمال في الهند، للوهلة الأولى استمرارا للهجمات والإعتداءات السابقة. الا ان ثمة َ ملابساتٍ ، نشير الى اثنتين منها في اقل تقدير، تميز  الأحداث الأخيرة في مومباي عن سائر العمليات الإرهابية الهندية. فخلافا للإعتداءات الإرهابية السابقة التي حصلت في الهند يشكل اعتداء الأرهابيين على مومباي هجوما مكثفا متسلسلا ومركبا استخدموا فيه اطلاق النار، والتفجيرات، وخطف الرهائن. علما بأن العملية الإرهابية اقتضت، كما يقول الخبراء، اشراك قوات كبيرة محترفة ورفيعة التأهيل. هذا اولا، وثانيا- اذا كانت العمليات الإرهابية في السابق تهدف، على ما يبدو، الى زعزعة الوضع السياسي الداخلي وتأزيم العلاقات بين ابناء الديانتين الرئيسيتين في البلاد - الهندوسية والإسلام ، فإن الإرهابيين استهدفوا هذه المرة الأجانب في المقام الأول، وبخاصة حملة الجوازات الأميركية والبريطانية.
وبعد ان طالبت الهند باكستان بتسليمها المتهمين بالتضلع في العمليات الإرهابية الأخيرة في مومباي، وأنكرت القيادة الباكستانية قطعا ان يكون لها ضلع في تلك العمليات، اخذ المتخصصون في العلاقات الدولية يبدون مخاوفهم من احتمال نشوب نزاع حربي جديد بين الهند وباكستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)