آفاق المشاركة الاوروبية لتسوية الاوضاع في القوقاز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23370/

زار وفد من منظمة الامن والتعاون الاوروبي جورجيا من اجل تفقد ودراسة ما يجري من احداث في منطقة القوقاز بعد العدوان الجورجي على اوسيتيا الجنوبية. وذكر جريجوري تروفيمتشوك نائب رئيس مركز التطور الاستراتيجي بموسكو في حديث مع برنامج " حدث وتعليق" ان هدف الزيارة هو حسب اعتقاده لجس النبض وسبر الاوضاع واستقصاء الخروقات ودراسة السياسة الحقيقية هناك وتطوراتها . وكذلك تحديد ايجابيات وسلبيات هذه السياسة انطلاقا من موقف الغرب من تطور الاحداث في المنطقة. وعموما فان الهدف هو استقصاء الاوضاع هناك. ويمكن القول ان الاستفزازت التي تجري من الجانب الجورجي مؤخرا هي استمرار لمنابت هذا النزاع. فحينما اندلع هذا النزاع قبل عدة أشهر حدثت امور مشابهة مثل ارسال الطائرات المسيرة بدون طيار وحوادث اطلاق النار وغير ذلك من الاستفزازات والامور السلبية الاخرى. ونحن رأينا ما قادت اليه هذه الاستفزازت. واذا ما تكررت فأنها ستولد موجة جديدة من التوتر والتصعيد في المنطقة. ومن الصعب التنبؤ بما ستؤول اليه الاوضاع هناك عندئذ.

وبأعتقاد الباحث ان الاوضاع ستتدهور بلا ريب في هذه الحالة. واذا درسنا هذه الامور  لوجدنا انها تشكل تطويرا للتصعيد. لكن هذا ليس من مصلحة اوسيتيا الجنوبية او المؤسسات الاوروبية او جورجيا نفسها بعد ان اخذت الاوضاع تميل الى الاستقرار.

ان زيارة المبعوث الاوروبي الى جورجيا قد تساعد في تحسين العلاقات بين روسيا وجورجيا. علما ان من يحتكر ويسيطر على العلاقات بين الاطراف في المنطقة سيبرمج الاوضاع ويكون النموذج لتطور العلاقات في القوقاز الكبير عموما. وان تحسين العلاقات بين روسيا وجورجيا هو في مصلحة البلدين بالدرجة الاولى. لهذا يجب على تبليسي ان تقيم ما يدور حولها وان تتخذ قرارات حازمة  بأتجاه تحسين العلاقات واحلال الاستقرار  في منطقة القوقاز.

ولابد من الاشارة الى ان الولايات المتحدة ودول الناتو لا تريد استثارة روسيا وازعاجها وهي تبحث عن صيغ جديدة للتعامل معها. ان قواعد اللعبة تغيرت بين روسيا والغرب.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)