يتعذر ايجاد حل لمشكلة القرصنة بدون توفر تعاون دولي وثيق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23268/

أجرى برنامج " حديث وتعليق" مقابلة مع رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية العميد علي أحمد راصع الذي تطرق فيها إلى ظاهرة القرصنة البحرية التي استفحلت  خلال الآونة الأخيرة في منطقة خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية.
وقد أشار العميد علي  أحمد راصع في مستهل حديثه  إلى أن مجال نشاط القراصنة الجدد يمثل منطقة بحرية واسعة جداً. وأضاف قائلاً:" إن القرصنة تجري غالباً في المياه الدولية أو أمام المياه الإقليمية الصومالية التي تتجاوز مساحتها 3 آلاف كيلو بدءاً من خليج عدن جوار جيبوتي وحتى حدود كينيا على المحيط الهندي. لقد أصبحت القرصنة مشكلة حقيقية ليس لليمن فحسب وإنما بالنسبة للمجتمع الدولي قاطبة وخاصة الدول الصناعية المتطورة. فالدول  المذكورة أكثر استخداماً لهذه المناطق البحرية. لقد نبهنا إلى موضوع القرصنة منذ حوالي 5 سنوات عندما كانت هذه المشكلة في بداياتها. وللآسف لم تؤخذ تحذيراتنا بعين الاعتبار. وإن هذه المشكلة بالطبع مرتبطة بعدم حل القضية الصومالية حتى الآن وباستفحال نطاق الصراع هناك".
 وأعلن المسؤول اليمني أن بلاده هي الدولة الوحيدة التي ليس لها أطماع في الصومال. وهي تعاني من تدفق النازحين الذي أصبحوا يشكلون عبئاً كبيراً على الدولة . واستطرد يقول :" نحن نبذل جهوداً كبيرة للغاية لحل قضية الصومال. ومع ذلك يجب أن يأتي الحل عبرالامم المتحدة حيث أن الفصائل الصومالية عجزت عن الاتفاق وايجاد أي حل للمشكلة. ومما يزيد حدة المشكلة أن دول التحالف لا تعتبر القرصنة ارهاباً وإنما ترى أنها مجرد قضايا جنائياً".
وأكد رئيس مصلحة خفر السواحل في اليمن أنه بدون وجود تعاون دولي وثيق لايمكن حل مشكلة القرصنة البحرية في منطقة القرن الأفريقي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)