مشاكل القرن الإفريقي.. ما هو الحل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23251/

من المقرر أن تنسحب القوات الاثيوبية من الصومال في نهاية العام الجاري. فما الذي ينتظر الصومال بعد خروج هذه القوات من البلد؟ وما هي الحلول التي تراها اثيوبيا لضمان الأمن  في القرن الافريقي؟ ومالذي ينبغي القيام به لنجاح مكافحة القرصنة وتجاوز النزاعات المزمنة؟ وكيف يمكن إنشاء الظروف المناسبة للتنمية الاقتصادية في شمال شرق أفريقيا ؟هذه الأسئلة وغيرها يناقشها ضيوف برنامج" بانوراما " .

معلومات حول الموضوع:

  بات مستقبل الصومال اكثر غموضا بعد اعلان الحكومة الإثيوبية عن نيتها في سحب قواتها من  هذه البلاد قبل نهاية العام الحالي.  العاصمة الصومالية مقديشو تتعرض لهجمات المقاتلين الإسلاميين الذين استولوا على السلطة في  معظم أرجاء البلاد .
صحيح ان قوات غير كبيرة تابعة للإتحاد الأفريقي ستبقى في الصومال على الأرجح، فيما يطالب رئيس الوزراءالصومالي نور حسن حسين بارسال قوات دولية برعاية الأمم المتحدة لمساعدة بلاده. والى ذلك تقول بعض المعلومات ان القوات الإثيوبية حتى بعد الإنسحاب من الصومال يمكن ان تواصل تنفيذ التزاماتها من وراء الحدود وتتدخل في الموقف عندما تقتضي الضرورة. وبالإضافة الى الصومال تجد القوات الإثيوبية نفسها مضطرة إلى التقيد بحالة تأهب مكثف عند الحدود مع اريتيريا التي لا تزال علاقات اثيوبيا معها متوترة حتى الآن. كما تتهم اديس ابابا اريتيريا بدعم الإنفصاليين في شرق وجنوب اثيوبيا. وغني عن البيان ان المشاكل الأمنية في القرن الأفريقي تجاوزت حدود المنطقة. وأوضح دليل على ذلك هو عمليات القراصنة الصوماليين في خليج عدن التي تشكل خطرا على الملاحة الدولية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)