الزلزال.. كيف ينجو المرء من آثاره؟

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/23030/

تلحق الزلازل اضرارا جسيمة بالبشرية في زماننا بالرغم من توفر احدث المعدات والاجهزة لرصد الزلازل. فما هي درجة دقة التنبؤات بوقوع الزلازل؟ ولماذ لا يستطيع العلماء التنبؤ بوقوع الزلازل الكبيرة كما حدث ذلك في الاعوام الاخيرة في الصين وميانما وتركيا والهند الصينية وخلفت دمارا رهيبا وضحايا جماعية؟ هل ان عدد الزلازل سيزداد بحدة فعلا في العالم في الاعوام القريبة القادمة؟هل يمكن توقع حدوث زلازل في الشرق الاوسط؟ وان كان الجواب بالايجاب فأين سيحدث ذلك ومتى؟ يدور الكلام عن هذا الموضوع في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يفيد تقرير لليونيسكو ان الزلازل تشغل المرتبة الأولى من حيث الأضرار الإقتصادية ومن حيث عدد الضحايا البشرية. ففي القرن العشرين اودت الزلازل بحياة مليون شخص تقريبا، فيما بلغ عدد ضحايا الزلازل اجمالا، طوال تاريخ الحضارة البشرية، مائة وخمسين مليون قتيل.
في العام الواحد يحدث على الكرة الأرضية اكثر من مائة زلزال تؤدي الى تدمير وخراب من مختلف الدرجات والأنواع. علما بأن علماء الزلازل يحذرون من ان اية بقعة على وجه البسيطة يمكن ان تنطوي على خطر الهزات والزلازل. الشرق الأوسط ايضا مشمول بمنطقة الخطر. ويعكف خبراء الزلازل على تحسين واستكمال الطرق المعروفة لتخمين حدوث الهزات الأرضية ويعملون على وضع طرق جديدة. ويشدد المهندسون المعماريون على ضرورة حساب المخاطر الزلزالية لدى بناء المنازل الجديدة. الا ان مصير المباني التي شيدت من قبل يبقى مجهولا. وحتى في دبي التي تتوفر فيها تقنيات انشائية عالية يمكن، حسب بعض التقديرات، ان ينهار ربع المباني القائمة في حال حدوث زلزال بقوة تتجاوز ست درجات بمقياس ريختر. كما حذر علماء الزلازل مؤخرا من احتمال هزة ارضية مدمرة في القدس يمكن ان تهدد حياة عشرات الآلاف من الناس ، بل وكذلك العتبات المقدسة الشهيرة عالميا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)