منْ سيفوز بالأسواق النامية للسلاح؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22906/

يتعاظم في عالمنا المعاصر أكثر فأكثر التنافس في أسواق السلاح . ففي أي بلدان يمكن لروسيا تسويق أسلحتها في ظل هذه الظروف الصعبة؟ وبأي طريقة يمكن للمنافسين عرقلة ذلك؟ وأين هو الحد الفاصل بين بين التنافس النزيه والتنافس غير النزيه؟ وكيف تختلف الأسلحة الروسية الفعلية عن الأسلحة الرديئة المقلدة المنتجة في البلدان الاخرى؟ يناقش هذه القضية وغيرها ضيوف برنامج "بانوراما".
معلومات حول الموضوع:
تفيد تقديرات الخبراء على اختلافها ان روسيا تشغل بشكل ثابت المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث تصدير السلاح. ويشار الى ان هذه التجارة عادت على روسيا في عام 2007 بحوالى 6 مليارات دولار، فيما تقدر مبالغ عقود ارساليات الآليات والأسلحة الى الزبائن الأجانب ب10 مليارات و400 مليون دولار. وتتجاوز حصة روسيا عموما 17 في المائة من مبيعات السلاح في العالم. الصين والهند في طليعة الدول المشترية للسلاح الروسي. علما بأن الطائرات والمروحيات، وخصوصا مقاتلات "سوخوي" و"ميغ"، تشكل الجزءالأساسي في تصدير السلاح الروسي. وبعدها تأتي وسائل الدفاع الجوي والمدرعات والأسلحة البحرية. وتبذل موسكو في الآونة الأخيرة جهودا فاعلة ونشيطة لتسويق اسلحتها وتوصيلها الى اسواق جديدة وكسب مشترين جدد في بلدان افريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وتبذل جهودا ملحوظة بخاصة شركة "روس اوبورون اكسبورت" الروسية التي هي الوسيط الحكومي المختص بتوقيع العقود والصفقات العسكرية . وتركز هذه المؤسسة على توسيع الصادرات الى الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى. ففي سبتمبر/ايلول الفائت عرضت روسيا في المعرض الدولي بمدينة كيبتاون "افريكا ايروسبيس اند ديفينس- 2008" اكثر من 250 قطعة ونموذجا من الأسلحة الحديثة التي حظيت باهتمام لا يستهان به لدى المشترين الأفارقة المحتملين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)