مسؤول في الخارجية الروسية :البرازيل شريك هام وسندعم عضويتها الدائمة في مجلس الأمن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22849/

يقوم الرئيس الروسي بجولة في أمريكا اللاتينية تشمل بيرو والبرازيل وفنزويلا وكوبا. وقد بدأ جولته هذه ببيرو حيث شارك في أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ " أبيك" المنعقد بالعاصمة البيروفية ليما. ولتسليط الضوء على أهمية هذه الجولة استضاف برنامج " حدث وتعليق" الكسي يرماكوف نائب مدير قسم أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية.
وقد أشار يرماكوف في بداية حديثه إلى أن الحوار الذي دار في إطار " أبيك" كان فعالاً وبناءً جداً حيث جرى بحث العديد من القضايا الدولية الساخنة وخاصة الأزمة المالية العالمية ومكافحة الإرهاب. وهذا شيء مهم بالنسبة لروسيا التي يقع أكثر من نصفها في القارة الاسيوية. وبخصوص لقاء الرئيس مدفيديف مع نظيره الأمريكي بوش فقد أشار يرماكوف قائلاً :" تناول اللقاء بين الرئيسين مواضيع متعددة مثل الدرع الصاروخية والملف النووي الإيراني والعراق . ولم يتوصل الجانبان إلى اتفاق حول الدرع الصاروخية .ولكنهما أجملا نتائج مرحلة كاملة من التعاون بين البلدين وتوصلا إلى استنتاجات معينة".
أما بالنسبة لزيارة الرئيس الروسي إلى البرازيل فقد  قال إن هذه البلد يعتبر الشريك الأكبر لروسيا في أمريكا اللاتينية  حيث بلغ حجم التبادل التجاري في العام  الجاري وصل إلى مستوى 6 مليارات دولار . وأكد  يرماكوف بأن ثمة آفاقاً وإمكانيات واسعة للعلاقات الروسية البرازيلية. وهذه الزيارة ستتيح تعزيز الصلات التجارية والتبادل التجاري .  واستطرد يقول : " إن البرازيل دولة مؤثرة ولاعب هام في الساحة الدولية ولها نفوذ كبير في أمريكا اللاتينية. ونأمل أن تتجاوز علاقانتنا المجال التجاري والاقتصادي لتمتد إلى مجالات أخرى بما في ذلك الطاقة النووية السلمية والفضاء واستخراج النفط والغاز والتقنيات العالية والمعلوماتية. وفي الوقت نفسه فإننا ندعم ترشيح البرازيل لكي تصبح عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي".
وحول زيارة مدفيديف لفنزويلا أعلن يرماكوف قائلاً:" إننا نعتبر كافة دول أمريكا اللاتينية تقريباً شركاء لنا في مجالات التعاون الاقتصادي  ولدينا علاقات واسعة مع فنزويلا تتضمن التعاون التجاري والعسكري التكنيكي . وإن علاقاتنا مع هذا البلد تتطور في الآونة الأخيرة على نحو فعال وديناميكي ومن المتوقع ان تشمل قريبا ميادين جديدة مثل استخراج النفط والغاز والطاقة النووية. أما بخصوص المناورات البحرية الروسية الفنزويلية المشتركة  فقد جاءت عملياً بعد توطيد مواقف روسيا في الساحة الدولية بشكل ناجح وبعد تطوير الاقتصاد الروسي بصورة قوية وبعد تعزيز القدرات الدفاعية الروسية . ولكننا لا نريد أن نهدد أي جهة ولانعتزم الاضرار بأحد".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)