نائب عراقي: الإرهاب استهدف الشعب العراقي وغذّته دول الجوار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22799/

أجرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء مع الدكتور محمد تميم الجبوري عضو مجلس النواب العراقي وعضو جبهة الحوار الوطني العراقي الذي سلط الأضواء على مسألة توقيع الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
وفي مستهل حديثه نفى الدكتور الجبوري أن تكون لهذه الاتفاقية أية بنود سرية وأشار إلى أنها اتفاقية علنية حول سحب القوات الأمريكية من العراق. ولدى تطرقه إلى مواقف الكتل البرلمانية المختلفة من هذه الاتفاقية قال النائب العراقي أن مجلس النواب العراقي ينقسم بهذا الخصوص  إلى أربع مجموعة . ويدخل ضمن المجموعة الأولى "التحالف الكردستاني" و" حزب الدعوة" و" المجلس الأعلى الإسلامي " التي تؤيد هذه الاتفاقية بوضعها الحالي . وتضم المجموعة الثانية جبهة الحوار الوطني وجبهة التوافق اللتين تقترحان شروطاً معيناً  للموافقة على الاتفاقية. أما المجموعة الثالثة فلديها تحفظات معينة على الاتفاقية وهي تريد أن يتم تمديد وجود القوات الأمريكية في العراق بقرار من مجلس الأمن الدولي. وترفض المجموعة الرابعة والممثلة بصوروة رئيسية في التيار الصدري مناقشة الاتفاقية جملة وتفصيلاً.
وأضاف الجبوري قائلاً : " لن نتعامل مع هذه الاتفاقية إذا لم يتم التصويت على ورقة الاصلاح السياسي في البرلمان. وقد وضعنا شرط الاستفتاء الذي سيكون الضابط الأول والأخير الذي سيلزم الحكومة بالوفاء بتعهداتها وسيلتزم الأمريكان أيضا بالوفاء بالتزاماتهم. وإن لم يتم تطبيق هذه البنود وإذا لم يلمس الشعب تحسناً واضحاً وملحوظاً في هذا الاتجاه فسيرفضه هذه الاتفاقية. ولن نكون إيجابيين إن لم سيتم المصادقة على الورقة المذكورة وإن لم يدخل تعديل حول الاستفتاء في نص الاتفاقية الأمنية".
وفي معرض حديثه عن المقاومة العراقية ودورها في دفع الأمريكان إلى توقيع الاتفاقية الأمنية، التي تقضي  بانسحاب قواتهم التام  في عام 2011 ، أكد النائب العراقي على انه ثمة طريقان لدفع المحتل إلى الانسحاب وهما كطريق المقاومة المسلحة وطريق المقاومة السلبية. واستطرد يقول :"  ينبغي التمييز بين المقاومة والإرهاب. فالارهاب استهدف الشعب العراقي وغذّته دول الجوار التي أرادت أن تعطل المشروع الامريكي عندما اعتقدت أن هذا المشروع سيمتد ليصل إليها فيما بعد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)