هل تهدد الانفصالية الصين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22797/

أظهرت الأحداث المأساوية  في التيبت أن نشطاء الحركات الانفصالية التي تعمل هناك  مفعمون عزماً على اللجوء إلى العنف . فما هو مدى خطورة  النزعات الانفصالية بالنسبة للصين ؟ ومن يقف وراءها ويدعم نشاطها من الخارج؟ تناقش هذه القضايا وغيرها في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

حسب وجهة نظر السلطة في جمهورية الصين الشعبية فإن أبرز منظمة إنفصالية تسعى لزعزعة وحدة الصين هي  "الإدارة المركزية لحكومة التيبيت " بقيادة الزعيم الروحي للبوذيين دالاي-لاما . و تعتبر هذه الإدارة نفسها حكومة التيبيت في المنفى. ويقع مقرها الرئيسي في مدينة "دهارا ماسلا " بشمال الهند. هذا مع العلم أن "الإنفصاليين لا يكتفون بالسعي لبسط سيطرتهم على مقاطعة التيبيت ذات الحكم الذاتي من الصين الشعبية بل يسعون إلى نشرها على المناطق من الريف الصيني المحاذية حدوديا لهذه المقاطعة والتي يسموها "التيبيت التاريخية" .
وقد اتهمت الجهات الرسمية في بكين دالاي –لااما  مراراً بالتحريض على انفصال التيبيت عن الصين الشعبية، رغم أن دالاي لاما نفسه أنكر هذه الإتهامات قائلا بأنه يقتصر فقط  على الدعوة إلى توسيع رقعة الحكم الذاتي لهذه المقاطعة.

المنطقة الثانية التي تشكل مشكلة في الصين هي منطقة "كسينجيان" الواقعة في شمال غرب البلاد. و أغلب سكانها من شعوب " الأيجور الترك" الذين يدينون بالدين الإسلامي. وقد أدت  الروح الإنفصالية السائدة عند قسم من الأيجور إلى نشوب أعمال عنف و حتى إلى القيام بمحاولات انتفاضات عدة مرات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)