قمة "أبيك" .. بين ازمة الاغنياء وآمال الفقراء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22730/

بعد قمة " العشرين" في واشنطن عقد منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة اسيا والمحيط الهادي "أبيك" في عاصمة البيرو  ليما ، حيث  اكد قادة دول المنتدى في بيانهم الختامي على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية الراهنة .

ومتابعة لهذا الموضوع استضاف برنامج " حدث وتعليق" المحلل السياسي بروفسور الاكاديمية الدبلوماسية الروسية الدكتور يوري شيربانين الذي تحدث عن طبيعة هذا المنتدى وقال بهذا الصدد " ان هذه المنظمة الاقتصادية ليست بمحفل لاجراء مفاوضات ، وانما هي ساحة للحوار وتبادل الاراء ، ولهذا لا مجال لوجه الشبه هنا بين القرارات التي اتخذت في قمة العشرين بواشنطن والحوارات التي جرت في قمة ليما والتي ثبتت نتائجها في ثلاث وثائق ".

وقال شيربانين ايضاً  ان الاقتصاد العالمي يتطور على مراحل ، ومن هنا ، حسب رأيه، اشارت قمة ليما الى عام 2010  كموعد محتمل لنهاية الازمة الحالية،وهذا ليس ببعيد من منظور التطور العالمي. وبشأن تأثير الازمة الراهنة على الدول النامية ذكر البروفيسور ان هذه البلدان تعاني منذ الان من هذه الازمة ، وان خروجها من طوق  الازمة سيجري باساليب تختلف عن الدول المتطورة ، خاصة وان هناك تبايناً  في مستويات تطور هذه البلدان ذاتها. واكد المحلل السياسي ان الملفات التي نوقشت في البيرو متعددة ، وهي تمس لا دول المنطقة فحسب ، بل جميع بلدان العالم .

وتطرق المتحدث الى الاقتراح الذي تقدمت به اوستراليا الخاص بتشكيل منطقة حرة بين دول المنتدى وقال شيربانين ان هذا الاقتراح يستهدف تخفيف القيود الجمركية  والسير في نهاية المطاف على خطى الاتحاد الاوروبي في مجال تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول اسيا والمحيط الهادي ، وقال ان هذا الاقتراح لا زال قيد الدراسة.

واعرب اخيراً عن اعتقاده في ان العلاقات الروسية الامريكية ستبقى على حالها مهما  اختلفت البرامج الانتخابية للرؤساء الامريكيين . وبشأن زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لبلدان امريكا اللاتينية قال انها تستهدف تعزيز تعاون روسيا مع هذه البلدان وليس العودة الى سياسة التنافس  السابقة.

للمزيد شاهدوا برنامج "حدث وتعليق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)