الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن.. دعم الاستقرار أم نسفه؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22729/

ماذا ينتظر العراق من الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة الامريكية ؟ وهل سيفضي هذا الاتفاق الى تعزيز سيادة العراق والوفاق الوطني بين قواه السياسية المتصارعة ؟ ام انه على العكس سيزيد من مخاطر التشرذم الفعلي في البلاد مع المحافظة على الرقابة الامريكية ؟ وهل ستتكرر تجربة المعاهدة العراقية – البريطانية في ثلاثينات القرن الماضي ؟ ومتى في نهاية الامر سيترك اخر جندي امريكي ارض العراق ؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

ثمة ما يرجح الإحتمال بان النخبة السياسية العراقية والمجتمع العراقي نفسه يتعرضان للإنقسام بسبب الأتفاقية الأمنية العراقية - الأميركية التي تنص، فيما تنص، على انسحاب القوات الأميركية من المدن والقصبات العراقية في فترة اقصاها 30 يونيو/ حزيران عام 2009 ، وعلى انسحاب تلك القوات من العراق بالكامل في نهاية عام2011 . كما انقسمت آراء المحللين الإقليمين خارج العراق بالتساوي تماما، متعارضة فيما بينها بخصوص نتائج وعواقب الإتفاقية المذكورة.
ومما له دلالته ان الإتفاقية الأمنية اثارت جدلا ليس في العراق فحسب، بل وفي الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. فعلى الرغم من اعلان ادارة جورج بوش ان الإتفاقية المذكورة لا تحتاج الى مصادقة الكونغرس فقد شكك العديد من اعضائه في الجدول الذي تضمنته الإتفاقية لإنسحاب القوات الأمريكية من العراق واعترضوا على الولاية الحقوقية للحكومة العراقية، وان كانت محدودة ومنقوصة، في شأن رفع الحصانة عن العسكريين الأمريكيين وموظفي الشركات الأمنية الأمريكية المتواجدين في اراضي العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)