الجزء الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22640/

أكتاف الحزب الحاكم.. لرفع الأزمة المالية

لم يحمل المؤتمر العاشر لـ"حزب روسيا الموحدة" الحاكم  في روسيا مفاجآت سياسية فوق العادة من وزن إعلان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين انتسابه رسمياً الى عضوية هذا الحزب مثلا، أو غير ذلك مما يمكن أن يجنح اليه الخيال.

ومع ذلك ما ميـّز هذا المؤتمر أنه يجري للمرة الأولى برئاسة بوتين الوجه الأول للحزب دون أن يكون عضوا فيه وبحضور الرئيس دميتري مدفيديف. 

هذا في الشكل اما في المضمون فبدلا من ان يناقش الحزب الحاكم في مؤتمره استراتيجية الفترة حتى عام  2020 أي استراتيجية تطوير البلاد في خطة عشرية على أقل تقدير، ناقش استراتيجية مكافحة الأزمة وهي مالية واقتصادية تجتاح العالم، والاقتصاد الروسي ليس بمعزل عن شظاياها.

اليمين الروسي يعيد تنظيم صفوفه

يصف حزب "روسيا الموحدة" نفسه بأنه حزب الوسط، لكن جهة اليمين شهدت هذا الاسبوع أيضا ً إعادة تموضع لافتة في الفسيفساء السياسية في روسيا تمثلت في أن أحزابأ تصنف في خانة اليمين أقدمت على عملية اندماج وإعادة رسم الصفوف والبرنامج، بعد ان تكبدت الأفكار اليمينية ضربات قاصمة في 3 انتخابات برلمانية على التوالي، مما اخرجها نهائيا من الحياة البرلمانية، فقررت العودة الى الحياة السياسية بحلة جديدة.

زيارة رئيس قبرص لروسيا

تشكل العلاقات بين روسيا وقبرص مثالا لعلاقات الصداقة على أساس من المصلحة المتبادلة، وهذا ما أكدته مجددا الزيارة التي قام بها الى موسكو الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفيس.

قراصنة بحر العرب

تئن التجارة العالمية تحت وطأة الخطر المستحدث عند شواطئ الصومال جراء عمليات القرصنة البحرية التي استفحلت في الأشهر، بل الأسابيع الأخيرة. فأرسل العديد من الدول قطعات بحرية الى مياه خليج عدن في مسعى للحد من هذه الظاهرة، كما التأم في القاهرة ممثلو 5 بلدان عربية تطل على خليج عدن لبحث أزمة القرصنة، التي باتت تهدد مصالحها وبخاصة مصر التي تخشى أن تتحول ملاحة السفن عن قناة السويس، وبالتالي تقليص واردات الخزينة المصرية. وليس هذا الخطر الوحيد، فأمن المنطقة في دائرة التهديد أيضاً، طالما أن الصومال ما زال يفتقر الى قيام الدولة. وقد تعرّض الى هذه المسألة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في حوار خاص مع "روسيا اليوم".

تعد القرصنة تجارة جيدة، فالقرصنة البحرية قبالة شواطئ الصومال على أيدي صوماليين بلادهم مرهقة ومستنزفة بدورات الحروب الداخلية والقادمة من الخارج. لكن مصالح القراصنة وأعمالهم تزدهر، فالأتاوات التي يتقاضونها من أصحاب السفن التي يختطفونها لا تخضع لأي رقابة حكومية أو مصرفية، فيجمعون الثروات ويجندون أفرادا جددا في عصاباتهم.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

الجزء الأول

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)