أمريكا الوردية : هل تصلح حليفا للساحة الحمراء؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22630/

يوجه العديد من الانظمة الحاكمة في بلدان امريكا اللاتينية – فيما يسمى " الحزام الاحمر" وفي مقدمتها فنزويلا وكوبا – انتقادات شديدة الى سياسة واشنطن الخارجية. ونحن اعتدنا على ذلك.  ولكن اكتسبت امام هذه الخلفية في الفترة الاخيرة نبضة قوية علاقات هذه البلدان مع روسيا.  فما هي الآمال التي يعقدها بعض بلدان هذه المنطقة على موسكو بأستعادة علاقات الصداقة معها؟  وبم يكمن مغزى عودة روسيا الى امريكا اللاتينية والتي يرافقها ازدياد نشاط سياستها الخارجية بشكل لا نظير له منذ زمان الاتحاد السوفيتي؟ تناقش هذه القضايا وغيرها في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بينت احداث الأسابيع الأخيرة بجلاء ان بلدان امريكا اللاتينية شرعت فعلا  بالمشاركة في المشاريع السياسية والإقتصادية والتجارية والمالية والطاقية والعسكرية وغيرها من المشاريع الإستراتيجية الروسية. وتواجه اميركا اللاتينية حاليا تبدلات جدية. الأنظمة " اليسارية" التي استلمت مقاليد السلطة، على موجة انتقاد السياسة الأمريكية، في دول مثل فنزويلا وبوليفيا وكوبا ونيكاراغوا والإكوادور تعتبر روسيا شريكا استراتيجيا هاما. فيما تعاملها روسيا بالمثل، وتوفد الى تلك المنطقة ممثلي شركاتها النفطية ورجال الأعمال وترسل السفن والطائرات الحربية. كبريات الشركات البترولية الروسية تعمل في فنزويلا وتستعد للتنقيب عن النفط في حقول الجرف القاري الكوبي. والعمل جارٍ في وضع مشاريع توسيع الصادرات الروسية العالية التقنية الى دول اميركا اللاتينية، وبخاصة اجهزة الطاقة وآليات الطيران المدني من طائرات وسمتيات وغيرها. ثم ان موسكو مستعدة  لمساعدة بلدان المنطقة في توليد الطاقة الكهرذرية. كما يتطور  التعاون العسكري الفني بهمة ونشاط. فإن منتجات الصناعة العسكرية الدفاعية الروسية تحظى بالتقدير والإهتمام ليس في كوبا وحدها، بل وفي فنزويلا والأورغواي والمكسيك وبيرو وكولومبيا.

في المنطقة التي كانت تقليديا تعتبر "فناءً خلفيا" للبيت الأميركي  ثمة ثلاث دول، هي فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا،  يتحدث الناس فيها صراحة، وعلى مختلف الصعد، عن احتمال وامكانية التحالف العسكري مع روسيا، وصولا الى مرابطة وتمركز مواقع عسكرية روسية في أراضي تلك الدول.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)