هل سيخيب أوباما آمال العالم؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22627/

بعد انتخاب باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة الامريكية يعقد العديد من بلدان العالم الامال على اجراء تغيرات كبيرة ، بما في ذلك في مجال السياسة الخارجية . فهل سيبقى اوباما رهينة لسياسة بوش ازاء العراق وافغانستان وباكستان؟ وكيف ينوي اوباما حل مشكلة الشرق الاوسط؟ وهل سيتم تذليل الخلافات الناشئة في العلاقات بين الولايات المتحدة واوروبا؟ وهل يمكن لبلدان اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية ان تتوقع شيئاً جديداً من سياسة اول رئيس امريكي من اصول افريقية؟ عن هذه وغيرها من المواضيع سيتحدث ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

قوبل انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة بالإرتياح ليس فقط من قبل السواد الأعظم من الأميركيين، اذ بات فوزه ايضاً  فرحة عارمة في افريقيا واندونيسيا، وكلاهما تعتبران اوباما بالنسبة لهما "من اهل الدار".
 ويستفاد من آخر تصريحات الزعيم الأميركي الجديد ان بعض آمال العالم المعلقة عليه يمكن ان تتحقق بالفعل. ففي اول مقابلة تلفزيونية له ، بصفته الرئيس الأميركي المنتخب، اعلن اوباما انه ينوي استعادة المكانة المعنوية للولايات المتحدة في العالم. ومن بين الإجراءات التي يعتزم اتخاذها لهذا الغرض سحب القوات من العراق وتقوية سلطة الدولة في افغانستان وغلق معتقل غوانتانامو. الا ان اوباما لا يعتبر كل "تركة" سلفه جورج بوش أخطاءً في أخطاء. فإن نيته في مواصلة العمليات الحربية في افغانستان وتصريحه بشأن السعي الى "اجتثاث القاعدة من الجذور" هي اشارةٌ واضحة الى ان الجهود الأميركية "الكونية لمكافحة الأرهاب" على الطريقة "البوشوية" ستستمر أغلب الظن. والى ذلك  لا تزال غائبة ً او غيرَ نهائية ٍ صياغة ُ اولويات اوباما في السياسة الخارجية واستراتيجيته السياسية الخارجية، شأن تشكيل فريق ادارته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)