نائب سوداني : نحن نريد ان توفر روسيا المظلة السياسية الى الدول الضعيفة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22511/

يراد بمبادرة القيادة السوادنية حول ايقاف القتال في اقليم دارفور انهاء الصراع في هذا الاقليم بكل السبل. ويتوقف نجاح او عدم نجاح ذلك على ردود فعل الطرف الآخر. وذكر عثمان خالد مضوي رئيس لجنة الشئون الخارجية في المجلس الوطني السوادني في حديث مع  برنامج " حدث وتعليق" ان بعض التصريحات الصادرة عن رؤساء الحركات لم تكن مشجعة.وقد أعلن بعضهم عدم الالتزام بقرار وقف اطلاق النار. وهذا المؤشر لا يعتبر جيدا.

وحسب قوله فان وجود حوالي 30 حركة ناشطة في الاقليم يدل على عدم وجود  اهداف سياسية واضحة لدى حركات التمرد التي تجد تجاوبا واسعا في الاوساط المعادية للسودان.  ويجري دعم قيادات هذه الفصائل وتمويلها من بعض الدول المعادية للسودان وتوفر لها وسائل وموارد لا تحلم بها. علما ان كل واحد يريد ان يكون رئيسا لفصيلة وليس عضوا فيها.وهذا يفسر سبب التشرذم في هذه الحركات. لكنهم  يلعبون في الوقت الضائع كما يقال.

وقال عثمان خالد مضوي ان السودان كله سيذهب الى الانتخابات العامة خلال عدة أشهر القادمة. والوضع الراهن في السودان هو وضع انتقالي. ويجب ان تجدد كافة المناطق والولايات تفويضها من قبل الشعب السوادني عبر الانتخابات التي يجب ان تجري حسب الدستور قبل يونيو/حزيران عام 2009. ومعروف منذ وقت بعيد ان الانتخابات لا تجري في الخريف حيث موسم الامطار. ومعنى ذلك ان الانتخابات ستجري حتما قبل اول مايو/أيار. ومعني ذلك ان من واجبنا الالتزام بالدستور. لكن هذه الحركات تتحدث الآن عن تقاسم السلطة والثروة في الوقت الذي يجب ان تجدد الحكومة التفويص السياسي من قبل الشعب في الانتخابات. ولدينا 25 ولاية وكلها يجب ان تجدد تفويضها السياسي . والسؤال المطروح: هل تريد هذه الحركات المجئ الى السلطة بالقوة وبأستخدام البندقية ام عن طريق الانتخابات العامة وعبر مراكز الاقتراع؟

وحسب قوله فان روسيا دولة عظمى وفاعلة لاسيما في قضايا العالم الثالث. ونحن نريد ان تعود روسيا الى سابق عهدها وان توفر المظلة السياسية الى الدول الضعيفة التي تعاني من الضغوط الاستعمارية ومن الهيمنة والغطرسة الامريكية. وهذا سيعيد التوازن الى العالم.

المزيد من التفاصيل في اللقاء المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)