العالم ..على أعتاب إفلاسات سيادية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22290/

دخلت ازمات ماليات الدولة في العديد من البلدان مرحلة  حادة. فما هو الخطر الكامن في موجة الافلاسات الحالية. وهل تتوفر مسوغات جدية تدعو للأعتقاد بان عدد مثل هذه الحالات سيزداد في العالم بأسره. وماذا سيحدث للدول الدائنة في حالة الافلاس ؟ وهل سيقود  ذلك الى بيع اصول الدولة بالمزاد؟ وهل يوجد خطر حدوث افلاسات سيادية بروسيا وبعض الاقطار العربية؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

أدت أزمة الإئتمان في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى إفلاس أو تأميم عدة بنوك كبيرة في الدول المتقدمة، ولكن عددا من الدول كما يبدو سيزيد في قائمة المفلسين. الحديث يدور بالدرجة الأولى عن الدول التي لا تملك احتياطا نقديا معقولا ولا تستطيع أن تفي بالتزاماتها النقدية وديونها. تعد في قائمة هذه الدول التي تعترضها صعوبات اقتصادية: أوكرانيا وأيسلندا والمجر وتركيا وبلغاريا وباكستان والأرجنتين وفنزويلا وكازاخستان واندونيسيا وكوريا الجنوبية ودولة جنوب أفريقيا.
 أيسلندا مثال بارز، إذ على الرغم من أن هذه الدولة تعتبر دولة متقدمة إلا أنها أفلست خلال أسابيع معدودة حتى أنها لا تجري المباحثات من أجل المساعدات المالية مع صندوق النقد الدولي وحسب بل مع روسيا كذلك التي أبدت استعدادها بتقديم طوق نجاة وإنقاذها اقتصاديا.
يتنبأ  المراقبون بأن عدد الدول التي ستصبح على شفير هاوية الإفلاس سيتزايد خلال الأشهر القريبة القادمة، وهذا ما يهدد العالم بموجة إفلاس كاملة في دول كثيرة وكذلك ينذر بحروب تجارية وانحسار في عملية العولمة.

اماتها النقدية وديونها. تعد في قائمة هذه الدول التي تعترضها صعوبات اقتصادية: أوكرانيا وأيسلندا والمجر وتركيا وبلغاريا وباكستان والأرجنتين وفنزويلا وكازاخستان واندونيسيا وكوريا الجنوبية ودولة جنوب أفريقيا.
 أيسلندا مثال بارز، إذ على الرغم من أن هذه الدولة تعتبر دولة متقدمة إلا أنها أفلست خلال أسابيع معدودة حتى أنها لا تجري المباحثات من أجل المساعدات المالية مع صندوق النقد الدولي وحسب بل مع روسيا كذلك التي أبدت استعدادها بتقديم طوق نجاة وإنقاذها اقتصاديا.
يتنبأ  المراقبون بأن عدد الدول التي ستصبح على شفير هاوية الإفلاس سيتزايد خلال الأشهر القريبة القادمة، وهذا ما يهدد العالم بموجة إفلاس كاملة في دول كثيرة وكذلك ينذر بحروب تجارية وانحسار في عملية العولمة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)