البوتقة الأمريكية.. هل تواصل عملها؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22202/

 هل سيحتفظ ما يسمى بالأمريكيين "الأقحاق " بالمواقع القيادية في النسق العليا للسلطة في أمريكا بعد مجيء رئيس من أصول أفريقية؟ أم أن المجتمع الأمريكي الكسموبوليتي قد يجد نفسه في وقت من الأوقات أمام أزمة ما  في العلاقات بين مجموعاته الإثنية المتعددة، وبالتالي بين أفراد النخب المنبثقة عن هذه المجموعات؟
علماً بأن نسبة  السكان المنحدرين من أصول افريقية وأمريكية  - لاتينية ِ وآسيوية في الولايات المتحدة تتزايد بشكل مطرّد سنة تلو أخرى؟  حول ذلك سيتحدث  ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يقال عن المجتمع في الولايات المتحدة الامريكية بأنه "وعاء صهر" وهذا المجاز معروف للجميع، فالمهاجرون من القارة العجوز وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية يشكلون مجتمعا تاريخيا جديدا وهو الشعب الامريكي.
من المعروف أن النخبة السياسية المسيطرة في الولايات المتحدة وهم أحفاد الانجليز والاسكتلنديين البيض، ويعتنقون البروتستانتية،كانت  تنظر بارتياب الى فكرة "وعاء الصهر" في الماضي، واستمر هذا الامر حتى النصف الثاني من القرن العشرين حيث اضطروا للإعتراف بمبدأ تساوي المواطنين فيما يخص الاقليات "غير البيضاء".
تتناقص حصة السكان البيض من مواطني الولايات المتحدة الامريكية بينما تتزايد حصة الافروأمريكيين والمتحدثين باللغة الاسبانية من امريكا اللاتينية وكذلك المهاجرين من دول آسيا.
أما الآن وبعد فوز باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية  فقد أصبح في أمريكا منْ يتحدث بشكل علني عن أن احتكار البيض للزعامة السياسية في الدولة قد يهتز مع مرور الزمن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)