هل تخاف روسيا من العقوبات الأمريكية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/22184/

مرة اخرى تقدم الولايات المتحدة الامريكية على فرض عقوبات ضد شركة "روس ابورون اكسبورت" الحكومية الروسية التي تشرف على ابرام صفقات توريد السلاح والتكنولوجيا للدول الاجنبية. فما الذي يقف وراء خطوات الولايات المتحدة الامريكية الجديدة؟ وما مدى حساسية ذلك بالنسبة للتعاون العسكري والتكنولوجي الروسي؟ وما هو الرد الروسي على ذلك؟ وهل من الضروري الرد بشكل عام؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

اعتمادا على القانون الآمريكي الداخلي الناص على "حظر الإنتشار الخاص بإيران و كوريا الشمالية و سوريا" نشرت وزارة الخارجية الأمريكية في 24 أكتوبر /تشرين الأول عام 2008 تعميما رسميا ينص على فرض عقوبات اقتصادية ضد الشركة الروسية" روس أبَرون إكسبورت " و فروعها.
 الإدارة الأمريكية تتهم شركة " روس أبَرون إكسبورت " بالتعامل مع ما سمته " محور الشر" أي إيران وسوريا وكوريا الشمالية. حتى أن وزارة الخارجية تؤكد أن الشركة الروسية قدمت لإيران تكنولوجيات صنع أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية.
لقد فرضت إدارة بوش سابقا عقوبات مماثلة ضد "روس أبَرون إكسبورت" وعدة شركات روسية أخرى. أما هذه المرة فإلى جانب روسيا ضمت القائمة السوداء 12 شركة ومؤسسة
من فنزويلا وسوريا وإيران والصين وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والسودان والإمارات العربية، إذ اتهمت جميعها بنشر تكنولوجيا أو مواد تستخدم في صنع أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها.
بعد إعلان البدء بتنفيذ هذه العقوبات ضد الشركة الروسية قامت القيادة الروسية بالرد على قرار الولايات المتحدة منتقدة إياه بحدة.
 " روس أبَرون إكسبورت" هي الشركة الوحيدة في روسيا  التي تعتبر وسيطا حكوميا في مجال تصدير واستيراد المنتجات والتكنولوجيا والخدمات العسكرية وذات الوظائف المزدوجة.
يجدر بالذكر أن شركة "روس أبورون إكسبورت" تصدر أكثر من 80 % من حجم صادرات روسيا الفدرالية، وقيمة الصفقات المبرمة معها في مجال الأسلحة يزيد الآن عن 30 مليار دولار. تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الأولى في السوق العالمية للأسلحة والمنافس الأول لروسيا. هذا ما يعطي لـ "روس أبورون إكسبورت" المجال للاعتقاد أن هذه العقوبات ليست إلا مجرد وسيلة للمنافسة غير النزيهة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)