القذافي في موسكو .. مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21806/

بدعوة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وصل موسكو يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول بزيارة رسمية الزعيم الليبي معمر القذافي ، وهي الاولى له منذ عام 1985 . وهناك من يعتقد بان هذه الزيارة  قد تأخذ بالعلاقات بين البلدين الى مرحلة جديدة هامة بعد مراوحة استمرت لاكثر من  عقدين .

ولتسليط الضوء على هذه الزيارة واهدافها استضاف برنامج "حدث وتعليق" سفير روسيا السابق في طرابلس السيد فاليريان شوفايف الذي تحدث عن طبيعة واهمية هذه الزيارة وانعكاساتها مستقبلاً على العلاقات بين البلدين. واعاد سعادة السفير الى الاذهان  ان الزيارة التي قام بها لليبيا في الربيع الماضي الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين تعتبر حدثًا تاريخيًا في العلاقات بين الدولتين كونها حركت هذه العلاقات بعد السبات الذي اصابها من جراء ظروف معروفة مرت بها كل من روسيا وليبيا في تسعينات القرن الماضي.

وبشأن ما يوحد البلدين من مواقف ازاء ما يدور اليوم في العالم اشار السيد السفير الى وجود الكثير من المواقف المتطابقة او المتقاربة لدى موسكو وطرابلس  ازاء المشاكل الاقليمية والدولية الملحة حيث انهما تؤمنان بضرورة تعدد الاقطاب في العالم ، ولهما نظرة متقاربة الى حد بعيد ازاء طرق تسوية النزاعات الاقليمية في القارة الافريقية ، وهذا الفهم المشترك يجعل من اليسير توسيع وتعميق العلاقات بين البلدين.

ونفى السفير الروسي ما اشيع في وسائل الاعلام ان الطرفين ينويان البحث في اقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا  واكد انه لن  يدور الحديث في اثناء زيارة الزعيم القذافي الحالية لموسكو حول هذا الموضوع ، بالرغم من ان العلاقات بين البلدين في مجال التعاون العسكري- التقني تتطور بشكل ملحوظ، وقال ان زيارة السفن الحربية الروسية مؤخراً الى الموانيْ الليبية تشير الى المرحلة الجديدة من العلاقات المتقدمة بين الجانبين.

كما  اشار السفير الى مجالات  التعاون  الاخرى التي شرع الطرفان في تنميتها وتطويرها وذكر بهذا الصدد بشكل خاص تعاونهما في حقل النفط والغاز ، ومد خطوط السكك الحديدية وخطوط القوة الكهربائية ، وخلص اخيراً الى القول ان افاقاً واسعة جداً تتفتح اليوم امام  تطوير وتعميق العلاقات الودية بين البلدين.

للمزيد شاهدوا برنامج "حدث وتعليق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)