نائب رئيس الحكومة الشيشانية: الهدف من حرب الشيشان تفكيك روسيا وإضعافها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21744/

جرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء مع نائب رئيس حكومة جمهورية الشيشان والمندوب المفوض للشيشان لدى الرئيس الروسي  الدكتور زياد سسبسبي للحديث عن الأوضاع الداخلية والخارجية لهذه الجمهورية القوقازية.
وأشار الدكتور سبسبي إلى أن الشيشان تحولت في الآونة الاخيرة إلى ورشة بناء كبيرة بعد أن تعرضت لحربين قاسيين نجم عنهما تدمير البنية التحتية للجمهورية بصورة كاملة. وأضاف قائلاً :" يجري  العمل الآن على قدم وساق لإعادة إعمار المصانع والمعامل وخاصة  تلك المؤسسات الصناعية التي تقوم في العهد السوفيتي بتكرير البترول وإنتاج زيوت محركات الطائرات وكيروسين الطائرات. أما بالنسبة للحالة الأمنية فهي حاليا من أفضل الحالات الأمنية في روسيا وشمال القوقاز. وقد عاد في السنوات الأخيرة عدد كبير من المقاتلين السابقين وهم يشغلون الآن مناصب حكومية وإن  الحرب الشيشانية الثانية كشفت عن كل ألاعيب وحيثيات الحرب الأولى. فالشعب كان مخدوعاً بشعارات براقات. لقد كان هنالك عملية سياسية عالمية كبيرة نظمتها مراكز دولية مختصة . فالهدف من حرب الشيشان كان يتجلى في العمل على تفكيك وإضعاف روسيا".
وأكد نائب رئيس الحكومة الشيشانية على أن الشعب الشيشاني يكن أعمق مشاعر الحب والاحترام للعرب. وقال:" ثمة مثال شخصي وحي على ذلك فإنني كعربي مقيم في الشيشان منذ عام 1992 استطعت شغل مناصب حكومية عديدة. وقد رُشّحت مؤخرا لعضوية مجلس الفدرالية . وإن القيادة الشيشانية الحالية مجسّدة بالرئيس رمضان قادروف أقامت علاقات وثيقة مع الدول العربية ومع عدد كبير من الزعماء العرب. وعلى سبيل المثال فإن ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز يعتزم بناء مشروع خيري ضخم على نفقته الخاصة. كما ان هناك اتصالات مباشرة مع وزارة الصحة الأردنية. أما بالنسبة للاستثمارات فهي لاتزال متواضعة. ولكن الخطوات الأولى بدأت حيث لدينا الآن استثمارات من السعودية والإمارات والكويت".
واستطرد الدكتور سبسبي قائلاً : " إن للشيشان دوراً كبيراً في بناء جسور بين روسيا والعمل على تمتينها. وإننا نسعى لكي تصبح روسييا عضواً دائماً في منظمة المؤتمر الإسلامي. ونحن نجسد وننفذ السياسة الاستراتيجية الروسية في نطاق السياسة الخارجية والرامية غلى تقريب  روسيا من العالمين العربي والإسلامي".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)