رئيس جمهورية تترستان: أشكر الله على أن الإسلام لم يُتّهم في الأزمة المالية العالمية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21715/

أجرى برنامج " أصحاب القرار" مقابلة مع رئيس جمهورية تترستان منتيمير شامييف في مدينة جدة السعودية حيث ينعقد  اللقاء الرابع لمنتدى مجموعة الرؤية الاستراتيجية "  روسيا ـ العالم الإسلامي"  . وفي مستهل حديثه عن أهداف اللقاء المذكور أكد شامييف على أن الغرض من اللقاء يكمن في تقييم الوضع بروسيا وتوضيح الصورة للعالم الاسلامي بخصوص حقوق وأحوال المسلمين في هذا البلد والذين يتجاوز عددهم 20 مليوناً. كما ان هذا اللقاء ، حسب قوله، فرصة للتعرف والتقارب في رحاب سمحة للتواصل على المدى البعيد. وهو ينعقد في مرحلة  خطيرة على خلفية الازمة المالية العالمية التي يشهدها العالم حالياً. وأضاف قائلاً :" لقد جرت الإشارة خلال اللقاء إلى أنه شيد في روسيا خلال فترة وجيزة أكثر من 1200 مسجد . فالايمان موجود وراسخ رغم حقبة السبعين عاما من سياسة الالحاد التي اتبعتها الدولة السوفيتية . لهذا ظهرت الحاجة إلى هذا التجمع على المستوى الدولي ، من جهة. ومن جهة أخرى فقد كانت  للاتحاد السوفيتي علاقات حميمة مع العالم العربي وروابط اقتصادية وعسكرية وأمنية واحترام متبادل".
وأشار رئيس جمهورية تترستان قائلاً:" إننا نسعى إلى ايصال فكرة الدين الإسلامي على أنه دين الخير والتسامح والصداقة. لذا يجب العمل سوية والوصول  إلى أطر تفاهم مشترك ومتبادل. وإن محاولات تشويه الدين الإسلامي والإساءة إليه ليس سببها الديانة بل شخوص تشغل مواقع مهمة باسم الدين لها غايات ومطامع سياسية وشخصية بعيدة كل البعد عن الدين. وإن أصابع الاتهامات التي وجهت إلى الإسلام وتحميله مسؤولية حالة عدم الاستقرار والفوضى في العالم بدأت رايتها بالانحسار في اعتقادي. والسبب هو عدم جدوى محاولات تملية القرارات وقذف الاتهامات عبثاً ومحاولات تغيير القالب الاجتماعي لأمم معينة. كل هذا يؤدي إلى طريق مسدود. وعلينا أن نتحلى بالصبر ونتفهم مصالح وعادات وتقاليد بعضنا البعض واحترامها".
واختتم شامييف حديثه بالقول:" أشكر الله بأن الإسلام لم يُتّهم في الضلوع باندلاع الأزمة المالية العالمية. وهذه ليست المرة الاولى التي يشهد فيها العالم أزمات تتحمل البلدان العربية تبعاتها. ومن الواضح تماماً أن الوضع الحالي يفرض استحداث عالم جديد متعدد الأقطاب".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)