البلدان العربية.. من هو أكثر المتضررين من الأزمة العالمية؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21630/

ما هو حجم التأثيرات السلبية التي يمكن ان تصيب البلدان العربية المنتجة للنفط من جراء انخفاض اسعار النفط وافلاس طائفة كاملة من البنوك الغربية التي تحتفظ بالاموال العربية؟ وهل لدى هذه البدان ما يكفي للصمود في ظل الازمة المالية الدولية الراهنة؟ وكيف تشعر بنفسها البلدان العربية في مثل هذه الظروف التي يعتبر فيها قطاع الخدمات والمال هو الرئيسي وليس النفط؟ وما هو الوضع الذي تجد نفسها فيه اليوم تلك  البلدان الضعيفة الصلة بالاقتصاد العالمي؟ على هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:
يحذر بعض الخبراء الذين ينظرون بتشاؤم إلى الوضع في البلاد العربية من أن أسواقها تأثرت بالأزمة المالية تأثرا كبيرا. إذ ساد جو من التوتر يكاد يصل إلى الذعر في بورصات المنطقة وذلك بعد التراجع الحاد لسعر برميل النفط. أما الانخفاض اللاحق لمؤشرات البورصات و أزمة نقص السيولة فمن الممكن أن يؤثرا بشكل سلبي ليس على الصعيد الاقتصادي و حسب بل على الحياة السياسية و الاجتماعية كذلك.
 و قد تعاني من هذه الأزمة الدول المفتقرة  لموارد الطاقة أيضا ، إذ يشير الخبراء إلى انخفاض ملحوظ في الطلب على الخدمات السياحية التي تعتبر مصدرا مهما لإيرادات هذه الدول، عدا ذلك نتيجة انخفاض الطلب على النفط يتقلص حجم استخراج المواد الأولية، و هذا ما يؤدي إلى تقلص عدد الأيدي العاملة في الدول النفطية التي لا تؤمن أماكن العمل لمواطنيها و حسب و إنما لعدد كبير من مواطني الدول المجاورة لها. و إلى ذلك يلاحظ الانخفاض العام النشاطات الأعمال في المنطقة، وهذا يعتبر إحدى نتائج الانتظار الخائف و الحائر المسيطر على الأسواق المالية العالمية.
من جهة أخرى يمكن لضخ الأموال أن ينقذ  الوضع في الدول النفطية، و خاصة أنها تملك احتياطات مالية كبيرة تجمعت في فترة نمو أسعار النفط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)