مستقبل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21539/

ضيف هذه الحلقة من برنامج "حدث وتعليق" الكاتب الاسرائيلي اسرائيل شامير الذي يمتلك رؤيته الخاصة فيما يتعلق بالصراع العربي - الاسرائيلي.
عن الافكار التي جاء بها ضيف "حدث وتعليق" الى منتدى حوار الحضارات يقول "نحن الان وجميع من على هذه الارض نعيش مرحلة تشهد فيها الاسواق العالمية تدهورا..هذه مرحلة تغير النظام العالمي الذي نشأ خلال السنوات الاخيرة..وفي هذه المرحلة نحن امام مفترق طرق .. وكما يقال في الاساطير الروسية القديمة اذا اتبع الفارس هذه الطريق فسيفقد حصانه اما اذا اتبع طريقا اخر فسيفقد رأسه.. وبالتالي علينا ان نبذل ما في وسعنا لكي نجعل الامور تسير في الاتجاه المطلوب". ويعتقد اسرائيل شامير ان مما يمكن تحقيقه في المستقبل هو انهاء هيمنة الغرب واطلاق التكامل والقضاء على عمليات التقسيم التي كانت سائدة في المراحل الماضية.. ويستطرد الكاتب الاسرائيلي قائلا "نحن في الحقيقة لا نعرف اي صيغة يمكن ان تساعدنا في هذا العمل .. ولو كان ذلك ممكنا لما كانت هناك مشكلة ...وانا من جهتي اقوم بما في وسعي ...واشارك في المؤتمرات .. واذا كانت هناك حاجة لنشر مقال او للالتقاء ببعض الناس اقوم بذلك".
ويرى اسرائيل شامير ان هذا المؤتمر، شأنه شأن مؤتمرات واجتماعات اخرى هو احد اساليب التأثير على اذهان طبقة المفكرين واؤلئك الذين يمكن ان يؤثروا على اصحاب القرار. ويقول ضيف البرنامج : "ثمة رأي لا يخلو من قساوة مفاده ان الاشياء المهمة هي تلك التي يفكر فيها اصحاب القرار.. لكن لي موقف اكثر مرونة ..فانا اعتقد  ان اؤلئك الذين يلعبون ادوارا ثانوية لهم ايضا دور كبير .. انهم كثيرا ما يساعدون في اتخاذ قرارات وخصوصا الان، عندما شملت الازمة فئات واسعة جدا".
وبعتقد الكاتب ان اجراء المؤتمر بهذه الطريقة وسيلة لا بأس بها ان لم تكن الوسيلة المثلى.

أما بالنسبة لرؤية شامير لمستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  وآفاق السلام في المنطقة فإنها تكمن في وجوب إقامة دولة واحدة للشعبين تمتد من نهر الأردن وحتى البحر الابيض المتوسط ، إذ أن  فكرة قيام دولتين مستقلتين ، حسب اعتقاده، ليست عملية على الإطلاق. وأضاف المفكر والكاتب الإسرائيلي قائلاً :" لايوجد شيء اسمه يسار في إسرائيل . فالفكرة اليسارية انقرضت تقريباً. ومإن باراك وليفني وأولمرت وغيرهم من الزعماء السياسيين في إسرائيل  متشابهون مهما اطلقوا على أنفسهم أسماء وصفات مختلفة كاليساري واليميني .وكل ما نفعله ليس إلا تأجيلاً لما سنضطر أن نفعله في المستقبل . وعندما سيتحقق السلام سيسعد الجميع " .

وحول تأثير الازمة المالية العالمية على آفاق السلام في الشرق الأوسط  أكد شامير قائلاً:" إذا تفاقمت الازمة المالية التي يشهدها العالم حاليا وخاصة الولايات المتحدة وطالت أثرياء اليهود في أمكلاريكا الذين يدعمون إسرائيل وهو أمر غير مستبعد فلن تكون هناك في هذه الحالة خيارات أخرى أمام المجتمع الإسرائيلي ولابد حينئذ من القيام بشيء ما فعلي وجوهري لإحلال السلام".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)