أفغانستان بعيد انسحاب القوات السوفيتية. رواية جنرال الجيش محمود غارييف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21421/

بمبادرة من امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي ميخائيل غورباتشوف تم في جنيف في عام 1989 توقيع اتفاقات لسحب القوات السوفيتية من افغانستان.
اتفاقات جنيف وفرت للإتحاد السوفيتي الفرصة كي يوقف العمليات الحربية ويسحب قواته من افغانستان، الا انها لم تحل النزاع الأفغاني على الصعيد العالمي.
فقد استمر ارسال وجبات كبيرة من السلاح من الأراضي الباكستانية، وواصلت فصائل المعارضة المسلحة خرق الحدود باستمرار، كما استمر تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لأفغانستان.
وطلب الرئيس الأفغاني محمد نجيب الله من ميخائيل غورباتشوف دعم الحكومة الأفغانية في المرحلة الإنتقالية العصيبة. فتوجهت الى افغانستان مجموعة عملياتية لوجستية من الضباط السوفيت، اخذت فيما بعد تحل مسائل اسناد النظام الشعبي في هذه البلاد، وترسم الخطوات التكتيكية للمواجهة العسكرية والتصدي لإرساليات الأسلحة.
ضيف برنامج "رحلة في الذاكرة" محمود غارييف شارك في تلك بما كان يدور في افغانستان انذاك بشكل مباشر.
ان الاحداث التي يتحدث عنها ميخائيل غارييف مرتبطة ليس فقط مع الوضع الداخلي في افغانستان، بعد خروج القوات السوفيتية منها، بل ومع الاحداث السياسية الخارجية المتبطة بهذا البلد. ويتذكر غارييف كيف كانت تعيش افغانستان بعد فبراير/شباط من عام 1989وما هي المشاكل التي واجهت الخبراء الروس بدون مساعدة القوات العسكرية.
بالاضافة الى ذلك فان ميخائيل غارييف يعطي تقييما تحليليا لمفهوم "الارهاب الدولي" ويورد امثلة تاريخية حول ولادة فكرة الارهاب العالمي في افغانستان بداية التسعينات من القرن الماضي.

محمود غارييف
جنرال الجيش، الرئيس الحالي للاكاديمية الروسية للعلوم العسكرية، دكتور في العلوم العسكرية والتاريخية ، بروفيسور، منظر حربي.
وفي عام 1989 وبعد اخراج السوفيتية من افغانستان تم ايفاد غارييف للخدمة بصفة كبير المستشارين العسكريين لحكومة الرئيس الافغاني محمد نجيب الله. وقام بقيادة القوات الافغانية في صراعها الذي استمر آنذاك ضد طالبان. وخلافا لتوقعات المحللين لم يسقط نظام كابول في شهور، كما قالوا ، بل استمر عامين كاملين تدعمه القوات المسلحة بقيادة محمود غارييف. وتقديرا لتنفيذه المهمة في افغانستان منح غارييف رتبة جنرال الجيش، اي فريق اول.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)