كم عدد الوسطاء في الشرق الأوسط؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21410/

ما الذي يمكن انتظاره من اللقاء بين ممثلي الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي مع "الرباعي" الدولي حول تسوية أزمة الشرق الاوسط ، والذي يمكن ان يعقد في نوفمبر/تشرين الثاني في شرم الشيخ بمشاركة مصر والاردن؟ وما الذي يدعم او يعيق اليوم تسوية النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي بعد مرور عام على قمة انابوليس؟  وما هي القوى المشاركة في تسوية أزمة الشرق الاوسط وما هو دور " الرباعي" فيها؟ يجيب عن هذه الاسئلة وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

في نوفمبر/تشرين الثاني الفين وثمانية، اي بعد عام من مؤتمر أنابوليس، ينتظر ان يعقد في مصر لقاء بين ممثلي السلطة الفلسطينية واسرائيل واللجنة الرباعية المختصة بالتسوية السلمية في الشرق الأوسط. وحسب وسائل الإعلام يفترض ان يبحث اللقاء "مستوى المفاوضات" وبنود "مشروع انابوليس" التي لا تزال لدى الأطراف المعنية خلافات كبيرة بشأنها. ووفقا لتقديرات معظم المحللين ان المهمة الرئيسية لقمة أنابوليس، وهي توقيع الإتفاقية السلمية بين الفلسطينيين واسرائيل قبل نهاية عام الفين وثمانية، لن تجد سبيلها الى الحل والتطبيق. وواضح ان استقالة رئيس وزراء إسرائيل ايهود اولمرت وصعوبات تشكيل الحكومة الإئتلافية الجديدة والمقاومة الشديدة من طرف المعارضة "اليمينية" كل ذلك يحول، من الجانب الإسرائيلي، دون توقيع الإتفاقية التي يمكن بموجبها ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المرتقبة. اما من الجانب الفلسطيني فإن مشكلة الإنقسام الداخلي تتفاقم بحدة غير مسبوقة.
وعلى هذه الخلفية توجه انتقادات كثيرة اليوم الى رباعية الوساطة الدولية عموما والى رئيسها المناوب توني بلير خصوصا. والى ذلك تشير عدة منظمات انسانية دولية بقلق شديد الى تعذر تحسن الوضع العصيب لحد الآن في الأراضي الفلسطينية، وخصوصا في قطاع غزة. واذا بقيت الأقوال بشأن دفع وتقدم التسوية الشرق اوسطية مجرد اقوال لا تسندها الأفعال، النشيطة والمثمرة على جميع الصعد، بما فيها اللجنة الرباعية، فإن سكان الأراضي الفلسطينية سيتعرضون الى كارثة انسانية لا تبقي ولا تذر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)