البحر الأحمر.. بين التدويل والقرصنة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21227/

لماذا يساور القلق الاقطار العربية المطلة على البحر الاحمر من احتمال تنامي الحضور العسكري الغربي عند سواحلها؟ وماذا يكمن وراء خطط الناتو في فرض رقابة دولية على البحر الاحمر ومضيق باب المندب؟ وهل تعتبر مكافحة القراصنة عند سواحل الصومال السبب الحقيقي ام تعتبر ذريعة لمثل هذه الخطط؟

معلومات حول الموضوع:

من بداية العام 2008 اختطف القراصنة اكثر من خمسين سفينة قبالة سواحل الصومال، في خليج عدن والمحيط الهندي. وحسب معلومات متنوعة وقع اسرى ورهائن في قبضة القراصنة اكثر من ثلثمائة بحار من طواقم السفن المختطفة.  وتشكل عمليات القرصنة خطرا كبيرا على الملاحة الدولية في المنطقة نظرا لكون عشرات الآلاف من السفن تعبر سنويا خليج عدن ومضيق باب المندب. في الحال الحاضر تشكل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية قوة  بحرية دولية مشتركة ينتظر ان تتواجد في المياه التي تغسل شواطئ الصومال ، وذلك، كما تقول تلك الدول، لمكافحة القراصنة. الا ان هذه الإجراءات تثير بعض القلق لدى عدد من  الدول العربية في المنطقة. فمثلا  كتبت وسائل اعلامية عربية عديدة ان القيادة اليمنية اعربت عن مخاوفها من ان عمليات القوات البحرية  للدول الغربية في خليج عدن يمكن ان تكون ذات صلة بمحاولة " تدويل" او حتى فرض رقابة عسكرية  دولية  بهذا الشكل او ذاك على البحر الاحمر ومضيق باب المندب. وقد تفسر تلك العمليات على انها محاولة "لتدويل" البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بل وحتى لفرض السيطرة العسكرية الدولية عليهما بهذا الشكل او ذاك. وتفيد المعلومات ان القيادة اليمنية التي تعترف بأهمية مكافحة القرصنة انما تدعو دول المنطقة الى بذل جهود مشتركة لمكافحة خطر القراصنة. وهذه الدعوة موجهة في المقام الأول الى مصر والمملكة العربية السعودية والأردن والسودان واريتيريا وجيبوتي والصومال. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)