أهم أحداث هذا الأسبوع (11-17 اكتوبر/ تشرين الأول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/21139/

الازمة المالية العالمية بين المد والجزر

سارعت معظم البنوك المركزية في كبريات الدول هذا الاسبوع الى الاعلان عن استعدادها لضخ  مئات مليارات الدولارات من أجل دعم القطاع المالي المتهالك والمترنح جراء الأزمة المالية العالمية. وقد شهدت الأسواق بنتيجة ذلك بعض التحسن المتنقل لتعود الى حالها من التراجع، وهكذا تحسن فتراجع، فتحسن فتراجع. وهكذا دواليك ما يشهد على أن الجرعات التي تتلقاها الأسواق تفعل نفسيا ولا تشفي عضويا ً. بينما نشهد حركة تأميم لكبريات المصارف والمؤسسات المالية وإن كانت هذه الحركة لا تزال محدودة وتطال بشكل أساس المؤسسات التي يتوقف على انهيارها انهيار قطاعات بأكملها وبخاصة مؤسسات الائتمان.

العالم على أبواب حقبة من الركود

تدل المؤشرات الاقتصادية المتجمعة حتى الآن على أن العالم على أبواب حقبة من الركود، إن لم يكن قد اجتاز العتبة وأصبح داخل هذه الحقبة.  ولأجل ذلك تداعى قادة دول الاتحاد الاوروبي الى قمة بروكسل واتفقوا على جملة اجراءات لحماية النمو الاقتصادي والحفاظ على الوظائف أمام شبح البطالة وغيرها من الاجراءات، إلا أن أبرزها اتفاق القادة الاوروبيين   للمرة الأولى على نظام منسق للمراقبة المالية على مستوى الاتحاد، وكذلك إنشاء خلية لمعالجة الأزمات، وذلك للمساعدة في إدارة الأزمة المالية الأسوأ في العالم منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

ترحيب عربي ودولي بالتبادل الدبلوماسي بين سوريا ولبنان

دخلت العلاقات بين سوريا ولبنان مرحلة تاريخية جديدة بعد ستة عقود هي عمر استقلال البلدين عن فرنسا، وذلك بعد  ان توصل الطرفان إلى اتفاق بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وبيروت وان يتم تبادل السفراء في وقت قريب تتوقعه مصادر لبنانية قبل الـ 22 من الشهر المقبل يوم ذكرى استقلال لبنان.

وقد لاقى اعلان التبادل الدبلوماسي ترحيبا لبنانيا من قبل مختلف القوى والمسؤولين وكذلك ترحيبا عربيا ودوليا، ووصفت وزارة الخارجية الروسية الخطوة بأنها تأتي على طريق تعزيز علاقات حسن الجوار المتساوية بين الشعبين والبلدين.

 العامل السوري فى المصالحة الفلسطينية

وكانت العاصمة السورية دمشق قد استقبلت أيضا هذا الأسبوع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس حيث استقبله الرئيس بشار الأسد.

الزيارة مرت بهدوء اي من دون الصخب الاعلامي المعهود في مثل هذه الزيارات. ودار الحديث فيها وفقا ً لطرفي المحادثات حول مسألة تجاوز الانشقاق الفلسطيني الحاصل. ويزيد من أهمية هذه المسألة الخلاف الناشيء بمبادرة من خصم عباس السياسي حركة حماس التي اعلنت أن صلاحيات عباس في رئاسة السلطة تنتهي في مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)