من سيوفر الأمن النووي في الشرق الأوسط؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20992/

ما الذي تأمله البشرية من المعهد الدولي للامن النووي الذي تم انشاءه حديثاً؟ وهل سيغدو هذا المعهد مساعداً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ام بديلاً عنها ؟ وهل بامكان المعهد ان يصبح جهازاً دولياً مستقلاً ، بالرغم من انه يمول عملياً من قبل الحكومة الامريكية؟ وهل يدور الحديث هنا حول اعادة النظر بالآليات الدولية الراهنة للرقابة على انتشار المواد النووية؟ على هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يبدو ان بعض البلدان ستواجه صعوبة اكبر في التستر على برامجها ودراساتها النووية السرية. من الآن فصاعدا ستراقبها، الى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤسسةٌ حديثة العهد هي المعهد العالمي للأمن النووي ومقره في فيينا. هدف المعهد المعلن هو التصدي لسرقة المواد النووية من المفاعلات النووية في شتى ارجاء العالم طالما ان هذه المواد يمكن، في حال وقوعها بأيدي الأرهابيين، ان تستخدم لتدبير عمليات ارهابية كارثية العواقب. وتتولى الإدارة الأميركية بالأساس تمويل ودعم نشاط المعهد العالمي للأمن النووي. وورد في الأخبار ان ظهور هذه المؤسسة دليل على مخاوف الحكومة في الولايات المتحدة من محاولات بعض الجماعات الإرهابية الحصول على المواد النووية لتدبير عملية ارهابية في احدى اكبر مدن الغرب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)