الحوار الفلسطيني.. عوامل المصارحة والمصالحة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20803/

عندما وقع الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس دخل الجميع الى مناخ الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية ضررا بالغا وغير مسبوق. لكن القاهرة، وبدعم عربي اخذت على عاتقها لملمة جراح الانقسام بين الفرقاء على مائدة حوار. فهل حانت لحظة المصارحة قبل المصالحة ليتحمل الجميع مسؤولياته من اجل استعادة الارض واقامة الدولة الفلسطينية؟ للاجابة والحديث عن ذلك يستضيف برنامج "حدث وتعليق" الدكتور نبيل شعث  عضو اللجنة التنفيذية المركزية ورئيس وفد حركة فتح في حوار القاهرة.

في سؤال عما اذا كانت النوايا صافية و صادقة لاجراء حوار فلسطيني شامل يجيب الدكتور شعث "بالتأكيد.. وبالحقيقة فان الدور الذي لعبته مصر كان دورا محوريا وساهم من خلال الحوارات، الثنائية اولا بين مصر وكل فصيل على حدة، آخرها اليوم مع حركة حماس لخلق قواسم مشتركة تدفع بنا الى جلسة حوار شاملة ، اعتقد ان هناك فرصا اكبر للنجاح باذن الله".

وعن المرجو من القوى الاقليمية يرى ضيف "حدث وتعليق" ان على الجميع دعم العودة للوحدة الوطنية . ويعتقد ان العودة للوحدة وانهاء الانقسام هو ليس مطلب فلسطيني فقط، وانما مطلب عربي وحتى دولي. ويقول المسؤول الفلسطيني "هذه الفلسطين المسكينة..المحتلة .. المقهورة ..المحاصرة، كيف يمكن ان تكون منقسمة ايضا الى قسمين جغرافيين وسياسيين ..وهذا الامر يجب ان ينتهي باسرع ما يمكن". ويطالب الدكتور شعث جميع "اشقاءنا واصدقائنا والقوى الاقليمية في هذه المنطقة بان تضع كل جهودها لكي يتم انهاء هذا الانقسام والعودة الى الوحدة، حيث نستطيع ان نستمر بمفاوضات حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية التي تأتي بدولة فلسطينية مستقلة وتعيد اللاجئين".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)