روسيا والقوقاز والعالم .. بعد الحرب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20418/

ماهي التغيرات التي طرأت على اتجاهات التفكير في المجتمع الروسي بعد العدوان  على اوسيتيا الجنوبية وابخازيا؟ وما هو مصير الجمهوريتين القوقازيتين الجديدتين لاحقا؟ وهل تعتبر روسيا الضامنة الوحيدة لأداء هذا الاختبار بنجاح؟ وكيف ستتطور العلاقات بين موسكو وتسخينفال وسوخوم؟ يناقش هذه القضايا وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

لا يزال المجتمع الروسي يفكر في مغزى نتائج وآثار العمليات الحربية الأخيرة في القوقاز. المتفائلون يؤكدون ان هذه الحرب رصت صفوف المجتمع في روسيا وعززت لديه الشعور بالعزة والكرامة الوطنية، فيما عززت روسيا عموما مكانتها كدولة اقليمية رائدة في المنطقة.
  اما المتشائمون فيحذرون من خطر عزلة روسيا ومن تصاعد الميول المعادية لجورجيا وللغرب في المجتمع الروسي.
 فعلى سبيل المثال تبين الإستطلاعات ان حوالى ثلثي الروس، وتحديدا خمسة وستين بالمائة منهم، باتوا يعربون عن موقفهم السلبي من الولايات المتحدة، فيما كان عدد هؤلاء في شهر يونيو/حزيران الفائت اقل من ثلث المشاركين في استطلاع الرأي.  وكان نصف المشاركين آنذاك قد عبروا عن موقف ايجابي حيال الولايات المتحدة. كما تبين الإستطلاعات ان الموقف من جورجيا عموما، وليس من قادتها فقط، ساء بعد الحرب وتردى عند اكثر من نصف اهالي روسيا. ويبدو ان القيادة الروسية تدرك خطورة هذه التبدلات الإجتماعية في المواقف. فليس من قبيل الصدفة ان يصرح وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف مؤخرا بأنه لا يجوز تأجيج الميول المعادية لجورجيا في المجتمع الروسي.    

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)