أهم احداث هذا الاسبوع (20-26 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20268/

علاج الأزمة المالية العالمية من المنبع ...واشنطن

حلت الأزمة المالية باالعالم وتجلت بأقسى صورها منذ أسابيع وكانت البداية كالحجر الذي ألقي في ماء ساكنة، ثم ما لبثت أن أخذت الدوائر على صفحة الماء تتوالد وتتكاثر وتتسع حتى غطت المساحة كلها، أما الوقع الأول والأصعب فهو في مكان سقوط الحجر في قلب السوق المالية الأميركية بعد أزمة الرهن العقاري فالانهيارات التي أصابت شركات الرهن ثم المصارف والبيوت المالية ويخشى الأخصائيون والمراقبون وقبلهم الساسة أن تفوق الأزمة الراهنة أزمة العام 1929. فالعولمة اليوم تبلغ آخر زاوية في آخر قرية وآخر نقطة بالمعمورة.

تعقيدات وتحديات كبيرة أمام ليفني

فورا بعد فوزها برئاسة حزب كاديما عدّدت تسيبي ليفني جملة تحديات تعترضها كما قالت أن من بينها كيفية مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية، لكنها ليست التحدي الأول أو الوحيد، فالمهمة الأكثر إلحاحا أمامها هي كيفية التوفيق بين الحلفاء المفترضين وكسبهم لتشكيل حكومة جديدة في اسرائيل، فقد حملت الساعات الأخيرة تعقيدات جديدة أمام ليفني، حيث نـُقل عن ايهود باراك أن شرطه لمشاركة حزبه في الحكومة هو المشاركة في السياسات العامة للدولة والمشاركة التامة والمباشرة في المفاوضات مع الفلسطينيين وكذلك أن يتولى بنفسه إدارة ملف المفاوضات مع سوريا. أما الخصوم السياسيون "الليكود" تحديدا فقد أعلنوا رفضهم الدخول في أي ائتلاف مع كاديما وانهم مع انتخابات مبكرة. في خضم هذه الأمواج السياسية ليس أمام  ليفني سوى التوصل الى صيغة الحكومة الائتلافية لأن أي اعتذار عن هذه المهمة يقطع الطريق عليها مستقبلا ً لتولي هذا المنصب. أو هذا ما يراه المتابعون للشأن الاسرائيلي.

الجدار الأمني بين القدس والضفة الغربية

بما أننا ما زلنا في الموضوع الاسرائيلي فقد نقلت صحيفة "هآرتس" عن جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلية "شين بيت" في بيان له أن الجدار العازل الذي تشيده اسرائيل في الضفة الغربية يدفع بالعرب في القدس الشرقية الى شن الهجمات نظرا ً لإحساسهم بعزلتهم عن بقية الفلسطينيين.

وقال الشين بيت إن الإحساس القوي بالجدار الأمني لدى الفلسطينيين يخلق حالة من الانفصال طويل المدى بين القدس والضفة الغربية وشهد شاهد من أهله أما الحوار الفلسطيني - الفلسطيني في القاهرة وبرعاية مصرية فلا يزال في إرهاصاته الأولى على الرغم من الحديث عنه وحوله منذ شهور.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)