ما الذي ينتظر من رئيسة الوزراء الاسرائيلية الجديدة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20266/

تعتبر تسيبي ليفني والتي انتخبت قبل فترة قصيرة زعيمة لحزب "كاديما" المرشح الاكثر حظا لمنصب رئيس الوزراء الاسرائيلي. فما هي في ضوء ذلك السيناريوهات الممكنة لحل الازمة السياسية في اسرائيل؟ ووهل ستتمكن ليفني من كسب الداخل الحزبي من باراك ونتانياهو وتشكيل ائتلاف وشغل منصب رئيس الوزراء رسميا؟ واذا كان الجواب نعم فما الذي يمكن ان ينتظر منها بصفتها الحالية؟ وهل حقا ان ليفني ليست على استعداد لاعادة مرتفعات الجولان الى سوريا وانها على استعداد للبدء بعملية عسكرية ضد ايران؟
عن هذه وغيرها من الاسئلة يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

ينتظر ان يتخذ الصراع على كرسي رئيس الوزراء الإسرائيلي طابعا دراميا. وزيرة الخارجية الإسرائيلية الحالية تسيبي ليفني  تعتبرحتى الآن المفضلة في حلبة الصراع.
 ويلفت المحللون والمعقبون بخاصة الى طباعها المتشددة وعزيمتها الصلبة التي تجلت مثلا اثناء الخدمة في الموساد. كما يشيرون الى ان ليفني عموما تؤيد فكرة تأسيس الدولة الفلسطينية. الا انها لا تميل الى تقديم تنازلات جدية ، بل تنوي على الأرجح مواصلة عملية فك الإرتباط من جانب واحد على غرار ما بدأه أريل شارون. ويرى عدد من المحللين الإسرائيليين ان ليفني تتقيد بموقف راديكالي صارم حيال الملفين السوري والإيراني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)