ليفني خليفة لاولمرت..وماذا بعد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/20097/

ذهب ايهود اولمرت وجاءت تسيبي ليفني رئيسة للحكومة الاسرائيلية...رحل اولمرت بعد مباحثات مع الفلسطينيين لم تات ثمارا حتى للساعين الى التوسط بين الطرفين. فماذا تحمل ليفني في حقيبتها؟ وكيف سيتعامل العرب مع الواقع السياسي الجديد في اسرائيل؟ للاجابة والتعليق على هذه الاسئلة استضاف برنامج "حدث وتعليق" السفير محمد صبيح الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية، المكلف بشؤون فلسطين.
عن الجديد الذي يمكن ان يحدث بعد مجئ ليفني يقول الضيف انه لا يتوقع جديدا. ويعتقد ان ثمة تغييرات كبيرة ستحدث في منطقة الشرق الاوسط وفي العالم ايضا. فالانتخابات الامريكية على الابواب " ولا ندري من سيأتي سيدا للبيت الابيض". ويرى السفير صبيح ان التحولات في اسرائيل ستؤثر على الحياة السياسية هناك لمدة طويلة، ويتوقع ان من الممكن ان تذهب اسرائيل الى انتخابات جديدة،بالاضافة الى ان الوضع في المنطقة وفي الساحة الفلسطينية ايضا له اثار سلبية.
ويؤكد ضيف حدث وتعليق "ان اولمرت اضاع الوقت ولم يتعامل بجدية مع قضية السلام، واعتبر هذه القضية عبارة عن علاقات عامة ... يلتقي مع ابي مازن في لقاءات متكررة ومتعددة ويشرك الجانب الامريكي، لنخرج بنتائج هذه اللقاءات الثنائية السلبية والتي لا تخرج عن نطاق العلاقات العامة.. بالاضافة الى الاستعمال لهذه المقابلات في الوضع الداخلي الاسرائيلي".
ويرى محمد صبيخ ان اولمرت "انتهى نهاية دراماتيكية غير طيبة..وقال وهو ماضي كلاما مهما ...قال ان حلم اسرائيل الكبرى قد انتهى...وان الكلام عن اسرائيل الكبرى من النهر الى البحر، وبعد ذلك ابعد من هذا في اراضي العربية قد انتهى.. وهذا صحيح". ويقول السفير صبيح ان ادراكه هذا جاء من القيادة الاسرائيلية متأخرا. 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)