أهم احداث هذا الاسبوع (13-19 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19972/

أزمة القوقاز بسبب المغامرة العسكرية الجورجية " برضا أمريكي"  ضد أوسيتيا الجنوبية

 العدوان  بدأ 8 أغسطس/آب الماضي يوم افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين، بعد 4 أيام بدأت روسيا رداً عسكريا حازماً ضد المعتدي ، وفي الـ 26 من الشهر عينه اعترفت روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، ثم شرعت موسكو في اقامة علاقات دبلوماسية مع هاتين الدولتين الفتيتين وكذلك توقيع اتفاقيات صداقة وتعاون ودفاع مشترك  معهما ، وهو ما يؤذن بولادة حقبة جديدة بل خارطة سياسية جديدة في منطقة البحر الأسود.ثم تلت ذلك  زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى سوخوم عاصمة ابخازيا  وتسخينفال عاصمة اوسيتيا الجنوبية.

رد فعل واشنطن على الاحداث في اوسيتيا الجنوبية

ردود الأفعال ما زالت متواصلة على الاحداث التي جرت في اوسيتيا الجنوبية  وقيام روسيا بالردع الصاعق للمعتدي ،وفي الدرجة الأولى من قبل واشنطن التي تعامت عن واقع العدوان بحد ذاته. وآخر العنقود خطاب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي جمّعت كل ما في جعبتها من تهم جاهزة ورمت موسكو بها. ويستنتج من خطابها انها ترى ضرورة عزل روسيا على الساحة الدولية، لكن الوزيرة الأميركية اعترفت ضمنا بأن أوروبا لا تؤيدها في هذا النهج الصدامي التصعيدي. على كل حال خطاب رايس الأخير هو خطاب شخص لم يبق له في الواجهة السياسية الدولية بل والأميركية أيضا سوى أسابيع معدودة . وكان سبق ذلك أن جمعت واشنطن مجلس حلف الناتو في اجتماع في العاصمة الجورجية تبليسي، حيث شكّل الاجتماع مناسبة للتباري بالخطابات النارية ولكن من دون نتائج  عملية  تذكر.

استئناف الحوار الوطني في لبنان حدث بالغ الأهمية

استئناف الحوار الوطني في لبنان برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان رأى فيه كثيرن داخل لبنان كما في صفوف المعنيين بالشأن اللبناني حدثا بالغ الأهمية، ذلك أن المتخاصمين آثروا لغة التحاور على لغة التصادم وخاصة في الشارع.

لكن الى ماذا انتهى الحوار وكيف انتهى؟ المسلمة الوحيدة الواضحة للعيان أنه تأجل الى الـ 5 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقد سبق جلسة الثلاثاء الماضي الوحيدة واليتيمة اغتيال سياسي هز البلد وتلته  فوراً جملة تفجيرات وحوادث أمنية متنقلة تكاد تغطي خارطة لبنان. وهذا الخطر الأكبر اليوم على الأقل على لبنان. فإذا كان ممنوعا على اللبنانيين في ميزان المصالح الإقليمية والدولية أن يتصالحوا أو يتوحدوا أفليس في استطاعتهم  أن يحفظوا الهدنة القائمة اليوم؟ وهذا أضعف الإيمان.

ترأست ليفني حزب "كاديما" ولكن هل ستنجح في تشكيل حكومة إئتلافية؟

فازت تسيبي ليفني برئاسة حزب كاديما. وفور إعلان النتائج سارعت الى القول إنها ستباشر الاستشارات لتأليف الحكومة برئاستها خلفا لإيهود أولمرت . وما لم تقله إنها معركة ستكون صعبة ومليئة بالتحديات وقد لا تتكلل بالنجاح. فقد انهالت الاشتراطات على الزعيمة الجديدة لكاديما  من مختلف القوىوالشخصيات  المفترض أنها حليفة لكاديما, كايهود باراك على سبيل المثال ،مع دعوة زعيم الليكود المعارض بنيامين نتنياهو الى انتخابات مبكرة، ناهيك عن إعلان شاؤول موفاز الذي فشل في منافسة ليفني على زعامة كاديما اعتزال السياسة، وإذا كان موقف باراك يفسر على أنه لتحسين شروط التفاوض من أجل دخول الحكومة الجديدة، فإن نتنياهو يرى نفسه رئيس الوزراء القادم في أي انتخابات مبكرة. أما موقف موفاز الرجل الثاني في كاديما فيمكن اعتباره بمثابة إعلان انشقاق كاديما ودفن المستقبل السياسي لهذا الحزب الذي شكله أرييل شارون قبل 3 سنوات. هذا ما يتعلق بالتحديات الداخلية ،أما التحديات الخارجية فيبقى أولها ملف التفاوض مع الفلسطينيين ومع سوريا بالاضافة الى قلق اسرائيل من البرنامج النووي الايراني.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)